تصعيد مرتقب في غزة بعد انتهاء مهلة الاحتلال بشأن البالونات الحارقة
ساد التوتر المشهد الميداني على حدود قطاع غزة عقب انقضاء المهلة التي حددها وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس لوقف إطلاق البالونات والطائرات الورقية باتجاه المستوطنات المتاخمة للقطاع. واكدت التقديرات الامنية الاسرائيلية ان المرحلة المقبلة قد تشهد تحولا في قواعد الاشتباك الميدانية في حال استمرار هذه الانشطة التي تصفها تل ابيب بانها اعمال عدائية تستوجب ردا عسكريا حازما. وكشفت مصادر مطلعة ان المؤسسة العسكرية الاسرائيلية وضعت خطط طوارئ تتضمن استخدام كافة الوسائل المتاحة للتعامل مع مصادر الاطلاق بما في ذلك تنفيذ عمليات اخلاء للسكان في المناطق الحدودية المتاثرة.
واضافت التقارير ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو شدد في وقت سابق على ضرورة وقف هذه الوسائل فورا مهددا بتكثيف الاستهداف المباشر لاي جهات تقف خلف تسيير الطائرات الورقية او البالونات نحو العمق الاسرائيلي. وبينت المعطيات ان هناك ضغوطا دولية واقليمية تمارس لضبط النفس ومنع انهيار اتفاق وقف اطلاق النار القائم حاليا. واوضح مراقبون ان هذه التهديدات تضع مسارات التهدئة في اختبار صعب خاصة مع تزايد وتيرة العثور على اجسام طائرة بالقرب من السياج الفاصل.
تحذيرات ميدانية واجراءات احترازية في القطاع
وبينت اللجان الشعبية في مخيمات النزوح ومراكز الايواء بغزة اهمية اتخاذ تدابير وقائية عاجلة لحماية المدنيين من اي تصعيد محتمل من قبل قوات الاحتلال. واكدت هذه اللجان على ضرورة ابعاد الاطفال عن مناطق التماس ومنع تحليق الطائرات الورقية في سماء المخيمات المكتظة خشية استغلالها كذريعة لشن غارات جوية مكثفة. واظهرت التحركات الميدانية الاخيرة ان جيش الاحتلال بدأ بالفعل في رفع حالة الجاهزية على طول الحدود مع القطاع تحسبا لاي طارئ قد يفرض واقعا ميدانيا جديدا.









