تصعيد دام في غزة وتجدد الغارات الاسرائيلية على القطاع
شهد قطاع غزة يوما داميا جديدا اثر سلسلة غارات جوية شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي اسفرت عن ارتقاء ثلاثة فلسطينيين في مواقع متفرقة من القطاع. واكدت مصادر طبية ان الهجمات تركزت في مناطق جنوب القطاع ومدينة غزة مما ادى الى وقوع ضحايا مدنيين واصابات بالغة في صفوف المواطنين.
وبينت الطواقم الطبية ان احدى الغارات استهدفت منزلا في مخيم الشاطئ بمدينة غزة مما تسبب في مقتل رجل في حين طالت غارة اخرى محيط بلدة القرارة جنوبا. واضافت المصادر ان غارة ثالثة استهدفت مركبة في مدينة غزة مما ادى الى استشهاد قائدها على الفور في ظل استمرار التحليق المكثف للطيران الحربي.
واوضحت التقارير الميدانية ان جيش الاحتلال لم يقدم اي توضيحات حول هذه العمليات العسكرية التي تتزامن مع حالة من التوتر الشديد في القطاع. وشدد مراقبون على ان هذه الهجمات تعكس استمرار الخروقات الميدانية رغم وجود تفاهمات سابقة للتهدئة.
تداعيات استمرار العمليات العسكرية في غزة
وكشفت الاحصائيات الصادرة عن جهات صحية ان اعداد الضحايا في القطاع في تزايد مستمر منذ اكتوبر الماضي في ظل عجز الجهود الدولية عن فرض وقف شامل لاطلاق النار. واكدت حركة حماس ان هذه الانتهاكات الاسرائيلية تهدف الى تعطيل مسارات الحل السياسي وتقويض الخطط الرامية لانهاء الحرب والانسحاب الكامل للقوات من القطاع.
واشار مسؤولون فلسطينيون الى ان استمرار الغارات يفاقم المعاناة الانسانية ويضعف فرص اي اتفاق مستقبلي يضمن الامن والاستقرار. واظهرت البيانات المحدثة ان حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ سريان التهدئة الاخيرة تجاوزت المئات في وقت تواصل فيه الفصائل الفلسطينية رصد هذه الخروقات والتحذير من عواقبها الوخيمة على المشهد العام.









