مكاسب التكنولوجيا تصعد باسهم اليابان وسط توتر في سوق السندات
شهدت البورصة اليابانية اداء متباينا في ختام تعاملات الاسبوع حيث نجحت الاسهم في تحقيق مكاسب ملحوظة بدعم قوي من قطاع التكنولوجيا واشباه الموصلات بينما واجهت السندات الحكومية ضغوطا بيعية مكثفة دفعت العوائد نحو مستويات قياسية جديدة. واظهرت البيانات ان مؤشر نيكي سجل ارتفاعا بنسبة 0.4 في المائة ليغلق عند 66405.56 نقطة محققا مكاسب اسبوعية مستقرة بينما صعد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 0.7 في المائة ليعزز من ادائه خلال الاسبوع. واكد خبراء السوق ان هذا الصعود جاء مدفوعا بالزخم الايجابي في وول ستريت مما انعكس بشكل مباشر على اسهم معدات اختبار الرقائق وشركات الامن السيبراني التي تصدرت قائمة الاسهم الاكثر ارتفاعا.
تحديات التضخم وضغوط السياسة النقدية
وبينت التحركات الاخيرة في السوق ان المستثمرين يراقبون عن كثب بيانات التضخم في طوكيو التي عززت التوقعات باحتمالية قيام بنك اليابان برفع اسعار الفائدة في المرحلة المقبلة. واضافت الاستراتيجية في نومورا سيكيوريتيز ماكي ساوادا ان المتعاملين يتبنون استراتيجية الانتظار والترقب بانتظار توضيحات حول السياسة النقدية الامريكية. واوضحت ان حالة عدم اليقين المرتبطة باسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية زادت من حدة الضغوط على السندات الحكومية اليابانية مما ادى الى تراجع الطلب في المزادات الاخيرة.
مستقبل الاسهم اليابانية بين الفائدة والنمو
وشدد محللون على ان ارتفاع عوائد السندات قد يشكل تحديا حقيقيا للاسهم خاصة الشركات ذات التقييمات المرتفعة التي تتاثر بارتفاع تكلفة التمويل. واشارت البيانات الى ان عائد السندات لاجل عشر سنوات قفز الى مستوى 2.925 في المائة مما يعكس مخاوف المستثمرين من استمرار الضغوط التضخمية. وكشفت النتائج النهائية ان قدرة السوق اليابانية على مواصلة الصعود تظل مرهونة بالتوازن الدقيق بين الحماس العالمي لقطاع الذكاء الاصطناعي وبين المتغيرات النقدية التي ستحددها البنوك المركزية في الايام القادمة.









