جدار من اللاءات الاسرائيلية يغلق ابواب الحل في جنوب لبنان

جدار من اللاءات الاسرائيلية يغلق ابواب الحل في جنوب لبنان

تصطدم مساعي التهدئة في جنوب لبنان بجملة من التعقيدات التي تفرضها تل ابيب عبر سلسلة من المواقف الرافضة لاي ترتيبات امنية مقترحة حاليا. وتتمحور هذه العراقيل حول ثلاثة ملفات رئيسية ترفض اسرائيل الخوض فيها، حيث تبدي اعتراضا صريحا على اشراك قوات ايطالية في مهام التحقق الميداني، فضلا عن رفضها القاطع لتوسيع نطاق المناطق النموذجية، ووضع قيود صارمة على اي سيناريوهات تتعلق بمرحلة ما بعد انسحاب قوات اليونيفيل.

واوضحت اوساط مطلعة ان الموقف الاسرائيلي شهد تحولا لافتا تجاه الدور الايطالي، بعدما كان مقبولا في السابق، ليضاف هذا الرفض الى تحفظات سابقة تتعلق بفرنسا ودورها في الترتيبات الامنية المستقبلية بالمنطقة. واكدت هذه الاوساط ان تعنت الجانب الاسرائيلي يعكس رغبة في فرض شروط جديدة قد تعيد المفاوضات الى نقطة الصفر.

مخاوف ميدانية من هشاشة الوضع الامني

وبينت بعثة اليونيفيل في تقريرها الاخير ان الاوضاع الميدانية في مناطق عملياتها لا تزال تفتقر الى الاستقرار، وتتسم بهشاشة بالغة في ظل استمرار التوتر العسكري. واشارت المعطيات الميدانية الى رصد سقوط اكثر من 1000 مقذوف خلال الايام الستة الماضية، مما يضع جهود التهدئة الدولية تحت ضغط كبير ومستمر.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions