مستقبل قوات اليونيفيل في جنوب لبنان وشروط بري للبدائل الدولية
يتمسك لبنان بضرورة وجود غطاء اممي كامل لاي قوة عسكرية قد تحل مكان قوات اليونيفيل العاملة في جنوب البلاد. ويرى رئيس البرلمان نبيه بري ان اي تغيير في طبيعة القوات الدولية يجب ان يظل تحت مظلة الامم المتحدة لضمان الحفاظ على المرجعية القانونية الدولية التي تؤازر الجيش اللبناني في بسط سيادة الدولة على اراضيه.
واوضح بري ان التوجهات الاميركية التي قد ترفض التجديد للقوات الحالية تفتح الباب امام ضرورة ايجاد قوة بديلة تحظى بتوافق اوروبي واميركي واسع. واضاف ان هذا الشرط يهدف الى منع فقدان المستند القانوني الذي يربط وجود هذه القوات بانسحاب اسرائيل الكامل حتى الحدود الدولية المعترف بها.
وبين ان الاتفاقات الثنائية المباشرة مع الجانب الاسرائيلي لا يمكن ان تكون بديلا عن الحضور الدولي في الجنوب. وشدد على ان تل ابيب لا تزال ترفض تنفيذ التفاهمات السابقة التي تم التوصل اليها في اطار الاتفاقات المبرمة برعاية اميركية.
ارتباط ملفات السلاح في الساحة اللبنانية
وكشفت تقارير سياسية عن ربط وثيق بين ملف نزع سلاح الفصائل الفلسطينية داخل المخيمات وبين سلاح حزب الله. واظهرت التحليلات ان هناك قوى اقليمية تنظر الى سلاح حماس في لبنان كاورقة ضغط استراتيجية يمكن استخدامها في اي مفاوضات مستقبلية محتملة.
واكدت المصادر ان هذا الربط يعكس تعقيدات المشهد الامني والسياسي في لبنان. واضافت ان التوازنات الحالية تجعل من الصعب فصل الملفات العسكرية عن المسارات الدبلوماسية التي تحاول القوى الدولية فرضها في المنطقة.









