خامنئي يتدخل لضبط ايقاع السلطة في ايران بعد تصاعد حدة الانقسامات

خامنئي يتدخل لضبط ايقاع السلطة في ايران بعد تصاعد حدة الانقسامات

دخل المرشد الايراني علي خامنئي على خط الازمة السياسية المتصاعدة في طهران في مسعى لاحتواء التجاذبات الحادة التي تعصف بمؤسسات الحكم مؤخرا. وحذر خامنئي في توجيهات مباشرة من ان اي نشاط يغذي الانقسام الداخلي او يثير البلبلة يصب في مصلحة خصوم الجمهورية الاسلامية بغض النظر عن هوية وموقع الشخص الذي يقف وراءه. وتأتي هذه الخطوة لتعيد ترتيب البيت الداخلي بعد ايام قليلة من بيان رسمي شدد فيه على ضرورة الابتعاد عن الثنائيات الوهمية التي يروج لها البعض مثل خيارات الحرب او التفاوض.

تداعيات السجال النووي والاقتصادي

واضافت المصادر ان حالة من الاحتقان سادت المشهد السياسي بعد تصريحات نائب الرئيس محمد جعفر قائم بناه حول جدوى التخصيب في ظل ظروف الحرب وهو ما دفع المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني للدفاع عنه معتبرة ان خسارة خامنئي هي التكلفة الاعلى لاي مواجهة. واوضح يوسف بزشكيان نجل الرئيس ومستشاره ان الملف النووي ليس من اصول الدين وان الحياة لا تتوقف على التخصيب مشيرا الى ان طرح هذه القضايا للنقاش هو حق مشروع في ظل الاوضاع الراهنة.

موقف الحرس الثوري والداخل الايراني

وبين الحرس الثوري ان الملف النووي يستخدم كذريعة للضغط وان جوهر المواجهة ابعد من ذلك بكثير بينما رفض مستشار المرشد سعيد جليلي الرهان على اي مفاوضات خارجية. واكد مقربون من معسكر محمد باقر قاليباف ان الازمات الاقتصادية باتت تثقل كاهل المواطن بشكل كبير حيث اشار مساعده امير ابراهيم رسولي الى الارتفاع الجنوني في تكاليف المعيشة اليومية وتحديدا اسعار المستلزمات الاساسية التي باتت تشكل عبئا حقيقيا على العائلات الايرانية في ظل التوترات القائمة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions