فاجعة جديدة في غزة تدمي القلوب ومقتل اطفال في قصف اسرائيلي مكثف
شهد قطاع غزة يوما داميا جديدا بعد سلسلة من الغارات الجوية العنيفة التي شنتها الطائرات الحربية الاسرائيلية، مما اسفر عن مقتل اربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة اطفال في حصيلة اولية سجلتها الطواقم الطبية. وتركز القصف في مناطق مكتظة بالنازحين غرب مدينة غزة، حيث تحولت مركبات مدنية الى حطام بفعل الصواريخ التي استهدفت المنطقة بشكل مكثف وغير معتاد.
وبين شهود عيان ان الغارات استهدفت منطقة الكتيبة، وهي نقطة تجمع لالاف العائلات التي هربت من جحيم الحرب بحثا عن مأوى امن. واكد مسعفون ان المشاهد في الموقع كانت مأساوية حيث جرى انتشال جثامين الاطفال وامرأة وسط دمار واسع لحق بالبنية التحتية والممتلكات الخاصة.
واشار مسؤولون ميدانيون الى ان القصف لم يتوقف عند هذا الحد، بل شمل عمليات عسكرية متفرقة في وسط القطاع، مما زاد من اعداد الضحايا والمصابين الذين وصلوا الى المستشفيات في حالات حرجة، في ظل نقص حاد في الامكانيات الطبية والادوية.
تطورات ميدانية متسارعة وتصعيد عسكري في غزة
وكشفت مصادر محلية في غزة عن محاولة قوة اسرائيلية خاصة تنفيذ عملية امنية في قلب المدينة، الا ان كشف هذه القوة ادى الى اندلاع اشتباكات وغطاء جوي كثيف شاركت فيه اكثر من عشر طائرات حربية. واضافت المصادر ان هذا التصعيد ياتي في وقت تتهم فيه الفصائل الفلسطينية الجانب الاسرائيلي بخرق التفاهمات القائمة ومحاولة تقويض اي مسار للتهدئة.
واوضحت التقارير الميدانية ان قوات اسرائيلية اخرى اطلقت النار بشكل مباشر شرق دير البلح، مما ادى الى مقتل فتاة واصابة اخرين كانوا يتواجدون في المنطقة. وشدد الجيش الاسرائيلي من جانبه على ان هذه العمليات تندرج ضمن استراتيجيته الرامية الى ما اسماه ازالة التهديدات الامنية التي تواجه قواته، رغم تكرار النداءات الدولية بضرورة ضبط النفس.
واكدت الهيئات الحكومية في غزة ان استمرار هذه الهجمات ينسف الجهود المبذولة لترسيخ وقف اطلاق النار، مشيرة الى ان اعداد الضحايا في تزايد مستمر منذ اكتوبر الماضي. وبينت الاحصائيات ان مئات الفلسطينيين سقطوا خلال الفترة الاخيرة، مما يعكس هشاشة الوضع الميداني واستمرار العمليات العسكرية التي تستهدف مختلف مناطق القطاع.









