تحركات ملكية مكثفة: الاردن يقود حراكا دوليا لدعم استقرار لبنان والجيش اللبناني
يقود العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني حراكا دبلوماسيا واسع النطاق بهدف حشد دعم دولي شامل للمؤسسات اللبنانية وفي مقدمتها الجيش اللبناني لتمكينه من اداء مهامه السيادية في الحفاظ على وحدة الاراضي اللبنانية. وتاتي هذه التحركات في اطار استجابة عمان للتطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة وضمن مساعي المملكة لضمان استقرار لبنان ووقف الاعتداءات الخارجية وتمكين مؤسساته من ممارسة دورها الدستوري والامني. واظهرت التحركات الاردنية الاخيرة تنسيقا عربيا واوروبيا وامريكيا مكثفا لضمان توفير الغطاء اللازم للجيش اللبناني باعتباره صمام الامان للبلاد.
دعم اردني مستمر للمؤسسات اللبنانية
واكدت مصادر مطلعة ان توجيهات الملك عبد الله الثاني تقضي بضرورة الوقوف الى جانب لبنان الشقيق في كافة الظروف وتقديم الدعم العسكري والطبي والانساني اللازم. وبينت المصادر ان هذا النهج الاردني يعكس عمق العلاقات بين البلدين حيث حرصت القيادة الاردنية على تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية من خلال ارسال مساعدات نوعية تشمل معدات عسكرية وناقلات جند لتعزيز الجاهزية الدفاعية. واضافت ان عمان لم تتوان يوما عن تقديم العون للبنان سواء عبر الجسور الجوية الاغاثية او من خلال المستشفيات الميدانية التي ساهمت في تخفيف معاناة اللبنانيين في اوقات الازمات الكبرى.
اجتماعات العقبة كمنصة دولية لدعم الجيش
وكشفت تقارير سياسية عن دور اردني محوري في التحضير لجولة خاصة من اجتماعات العقبة ستعقد في باريس لبحث سبل دعم الجيش اللبناني. واوضحت المصادر ان الاردن نجح في حشد دعم دولي واسع لهذا المؤتمر من خلال اقناع شركاء دوليين واقليميين بالمشاركة الفاعلة لدعم استقرار المؤسسة العسكرية اللبنانية. وشددت على ان هذه المبادرة التي اطلقها الملك عبد الله الثاني سابقا تهدف الى تعزيز التنسيق الامني والعسكري العالمي لمواجهة التحديات المشتركة وتمكين الدول من بسط سيادتها على اراضيها وهو ما يصب مباشرة في مصلحة الامن اللبناني.









