تحذيرات من تداعيات خروقات الاحتلال لاتفاق الاطار في جنوب لبنان
كشفت المستجدات الميدانية عن استمرار الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي بحق اتفاق الاطار الذي جرى التوصل اليه برعاية اميركية، حيث تتواصل عمليات القصف والتدمير الممنهج للقرى في الجنوب اللبناني وسط عمليات تجريف واسعة للممتلكات والمنازل. جاء ذلك خلال المباحثات التي اجراها قائد الجيش اللبناني مع وزير التجارة الخارجية والتعاون الانمائي الهولندي سيورد سيوردسما، لتبادل وجهات النظر حول الاوضاع الامنية والسياسية الراهنة.
واضاف ان الجيش اللبناني يواصل تنفيذ مهامه بكل تفان في المناطق التي انتشر فيها مؤخرا، معتبرا ان كافة الادعاءات التي تحاول التشكيك في دور المؤسسة العسكرية تهدف الى النيل من التزامها بقرارات السلطة السياسية. وشدد على ان ملف اعادة اعمار القرى الجنوبية يقع في صلب مسؤوليات الدولة اللبنانية، الا ان هذا المسار يواجه عقبات جوهرية في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي للاراضي اللبنانية.
وبين ان لبنان يتمسك بوجود قوات اليونيفيل في الجنوب نظرا لدورها المحوري، مؤكدا انه في حال تعذر التمديد لها، فان البلاد منفتحة على الترحيب باي دول صديقة او شقيقة لاستكمال مهام الدعم الانساني والاجتماعي والصحي للجنوبيين. واوضح ان هناك اتصالات نشطة تجري حاليا للوصول الى صيغة قانونية تضمن استمرار هذا الوجود الدولي بما يخدم الاستقرار.
موقف هولندي داعم للبنان في مواجهة الازمات
واكد الوزير الهولندي خلال اللقاء تضامن بلاده الكامل مع الشعب اللبناني في ظل الظروف القاسية التي تشهدها البلاد حاليا. وكشف ان زيارته الميدانية الى منطقة النبطية مكنته من الوقوف على حجم المعاناة الانسانية والدمار الذي خلفته الحرب على حياة المواطنين في تلك المناطق.









