تعاون سعودي سيشلي جديد لفتح افاق استثمارية واقتصادية واسعة
شهدت العاصمة الرياض لقاء رفيع المستوى جمع وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان بنائب رئيس جمهورية سيشل سيباستيان بيلاي لبحث سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين. وركز الطرفان خلال المباحثات على استكشاف فرص جديدة للشراكة الاستراتيجية التي تخدم المصالح المشتركة وتدفع عجلة التنمية في عدة قطاعات حيوية.
واكد الجانبان خلال اللقاء على اهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والسياحي كركيزة اساسية لتطوير العلاقات بين الدولتين في المرحلة المقبلة. وشدد الطرفان على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لتبادل الخبرات وتسهيل الاستثمارات المتبادلة بما يعود بالنفع على الشعبين الصديقين.
وبين الطرفان خلال المحادثات ان المرحلة القادمة ستشهد تنسيقا اكبر في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك. واضاف الجانبان ان التشاور المستمر حول القضايا الاقليمية والدولية يعكس الرغبة الصادقة في توحيد الرؤى والمواقف تجاه التحديات العالمية الراهنة.
محاور التعاون الاستراتيجي بين الرياض وفيكتوريا
واوضح وزير الخارجية السعودي ان المملكة تولي اهتماما خاصا بتطوير شراكاتها الدولية وفق رؤية طموحة تهدف الى الانفتاح الاقتصادي الشامل. واشار الى ان سيشل تمثل وجهة واعدة للتعاون في مجالات السياحة المستدامة وحماية البيئة البحرية.
وكشفت المباحثات عن توافق في وجهات النظر حول اهمية استقرار المنطقة ودعم مسارات التنمية الشاملة. واظهر اللقاء حرص القيادة في البلدين على دفع العلاقات الى مستويات متقدمة تتماشى مع المتغيرات الاقتصادية العالمية.









