ترمب يلوح بضربات عسكرية جديدة ضد ايران في ظل توتر اقليمي متصاعد
يحتفظ الرئيس الامريكي دونالد ترمب بجميع الخيارات العسكرية على الطاولة تجاه طهران، مشددا على ان القوات الامريكية تمتلك الجاهزية الكاملة لتنفيذ ضربات دقيقة ومكثفة في اي توقيت تراه مناسبا، وذلك في اعقاب موجة من التصعيد العسكري التي شهدتها المنطقة مؤخرا والتي تزامنت مع حالة من الهدوء الحذر في المواقع الحيوية.
واعلنت السلطات الايرانية عن ارتفاع حصيلة القتلى في صفوف قواتها الى ثلاثة عشر عسكريا، حيث تضمنت القائمة طيارين من الجيش النظامي وعناصر من وحدات الصواريخ التابعة للحرس الثوري وقوات الباسيج، وتوزعت هذه الخسائر البشرية على مناطق جغرافية مختلفة شملت جنوب البلاد وجزيرة لاوان وغرب ايران.
وكشفت واشنطن في وقت سابق ان العمليات العسكرية الاخيرة استهدفت بشكل مباشر منشآت حيوية وقدرات صاروخية وبحرية تابعة للحرس الثوري بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي، مؤكدة ان هذه التحركات تأتي في اطار حماية المصالح الامريكية في المنطقة.
تداعيات التوتر العسكري بين واشنطن وطهران
وبينت التقارير الواردة ان حالة من الغضب تسود الاوساط الايرانية بعد مقتل مدنيين في ضربة استهدفت موقعا في كوهستك، حيث توعد قادة الحرس الثوري بالرد القاسي على هذه الحادثة، معتبرين ان دماء الضحايا لن تذهب سدى في ظل التهديدات المتبادلة.
واظهرت معطيات البنتاغون استراتيجية جديدة تهدف لتعزيز الحضور العسكري في الشرق الاوسط، حيث تقرر تمديد فترة انتشار القوات الامريكية والاحتفاظ بنحو خمسين الف جندي مدعومين بتسعة عشر سفينة حربية لضمان السيطرة الميدانية.
واكدت المصادر العسكرية ان هذه التعزيزات تهدف الى ردع اي تحركات عدائية محتملة، مع البقاء على اهبة الاستعداد للتعامل مع اي طارئ قد يطرأ في الممرات المائية الدولية الحساسة.









