البنتاغون يمدد الحضور العسكري في الشرق الاوسط حتى 2027 وسط ترقب لنتائج الانتخابات

البنتاغون يمدد الحضور العسكري في الشرق الاوسط حتى 2027 وسط ترقب لنتائج الانتخابات

كشفت تقارير حديثة عن توجه وزارة الدفاع الامريكية البنتاغون نحو تمديد فترات انتشار القوات المرتبطة بالعمليات العسكرية ضد ايران حتى عام 2027. واظهرت هذه الخطوة وجود ضغوط متزايدة تتعلق بجاهزية القوات وتوفر الذخائر اللازمة لاستمرار العمليات في المنطقة. واكد الرئيس دونالد ترمب في سياق متصل صحة حصيلة القتلى الامريكيين في هذا الصراع مشيرا الى مقتل 18 عسكريا بعد تصحيح بيانات سابقة كانت قد قللت من حجم الخسائر البشرية.

واضاف الرئيس ترمب في تعليقاته ان بعض المسؤولين خلطوا بين ملفات اقليمية مختلفة عند الحديث عن حصيلة القتلى مبينا ان العمليات الميدانية لا تزال تفرض تحديات امنية مستمرة. واوضح ان التقييمات العسكرية الحالية تركز على استدامة الضغط الاقتصادي والعسكري على طهران. وشدد على ان واشنطن لا تزال تحتفظ بخيارات واسعة للرد في حال دعت الحاجة الميدانية لذلك.

وبينت تقارير صحفية ان البنتاغون وجه القادة العسكريين بوقف استخدام مسمى عملية الغضب الملحمي في الاشارة الى العمليات الجارية ضد ايران. واشار مسؤولون الى ان هذا الاجراء جاء ليعكس تغيرا في طبيعة المهمة بعد الخامس من مايو. واكدت المصادر ان القوات الامريكية انتقلت للعمل تحت مسمى العمليات الخارجية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية.

تداعيات التمديد العسكري على الجاهزية

واظهرت مراسلات داخلية للقوات الجوية ان التعليمات الجديدة صدرت عن مكتب الشؤون العامة بوزارة الدفاع بهدف توحيد الخطاب الاعلامي حول العمليات. واوضح مسؤول في البنتاغون ان الانشطة العسكرية بعد مايو شملت عمليات لحرية الملاحة وضربات استهدفت تقليص تهديدات الحرس الثوري في مياه الخليج. واضاف ان المهمة تحولت بشكل اساسي الى مشروع بحري دفاعي لحماية السفن التجارية في مضيق هرمز.

واكدت تقارير ان قادة عسكريين كبارا ابدوا اعتراضاتهم على اطالة امد العمليات واسعة النطاق محذرين من استنزاف القدرات الامريكية. وبين هؤلاء القادة ان الضغط المستمر يقلل من مرونة الجيش في التعامل مع جبهات اخرى محتملة. واوضحوا ان استمرار وتيرة العمليات الحالية يؤثر بشكل مباشر على فترات صيانة السفن والعتاد العسكري.

واضافت المصادر ان الجيش الامريكي يحتفظ حاليا بنحو 50 الف جندي في المنطقة لضمان خيارات متعددة امام الادارة الامريكية. واشارت الى ان هذا الانتشار يضم 19 سفينة حربية بينها حاملات طائرات ومدمرات متطورة. واكدت ان بعض وحدات الدفاع الجوي اضطرت لتمديد فترات خدمتها لاكثر من عام بسبب الحاجة الماسة لوجودها في المنطقة.

حسابات السياسة والانتخابات

واوضحت تقارير ان مستشاري ترمب يضغطون لتجنب اي تصعيد عسكري واسع قبل انتخابات نوفمبر القادم لتقليل الخسائر السياسية المحتملة. وبينت ان نسبة تأييد الحرب بين الامريكيين لا تزال منخفضة مقارنة بحجم الاستياء من ارتفاع اسعار الطاقة. واكد مسؤولون في البيت الابيض ان الضغط على ايران سيستمر لكن مع وضع الاولوية القصوى للمسار الانتخابي.

واضافت المعلومات ان الادارة الامريكية لا تزال تدرس خيارات عسكرية مستقبلية قد يتم تفعيلها بعد انتهاء الانتخابات. واوضحت ان ترمب يناقش مع مساعديه احتمالات تتراوح بين تكثيف الضربات الجوية والتحرك البري المحدود. وشدد الرئيس على ان القوات الامريكية مستعدة للتحرك في اي وقت تراه مناسبا لحماية المصالح الامريكية.

واكدت التقارير ان البحرية الامريكية سجلت اطول فترات انتشار في تاريخها الحديث خلال هذه الحرب. واوضحت ان تراكم اعمال الصيانة الناتج عن طول الانتشار قد يتطلب سنوات من العمل المكثف. واضافت ان القوات الامريكية ستستمر في فرض حصارها البحري مع تمديد تواجدها العسكري لضمان السيطرة على الممرات المائية الحيوية حتى عام 2027.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions