اختبارات كشف الكذب لنحو 50 موظفًا وضابطًا أميركيًا على خلفية تسريبات إعلامية

اختبارات كشف الكذب لنحو 50 موظفًا وضابطًا أميركيًا على خلفية تسريبات إعلامية
الوقائع الإخباري-أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلًا عن مصادر، بأن نحو 50 ضابطًا وموظفًا في هيئة الأركان المشتركة الأميركية أُمروا بالخضوع لاختبار كشف الكذب على خلفية التسريبات في وسائل الإعلام.

ووفقًا للصحيفة، فقد خضع كل من العسكريين والموظفين المدنيين للاختبارات. وخلال الاستجواب، سُئلوا عما إذا كانوا قد سربوا معلومات سرية للصحفيين، ومعلومات حول تقليص ترسانات الذخيرة الأميركية.

وأُجريت اختبارات كشف الكذب في آب بعد ظهور تفاصيل في وسائل الإعلام حول حالة مخزونات الذخيرة الأميركية، بما في ذلك صواريخ "باتريوت" الاعتراضية.

وقال شون بارنيل، مساعد مدير العلاقات العامة في البنتاغون، للصحيفة إن وزارة الدفاع "لا تعلق على التحقيقات الداخلية وشؤون الموظفين، لكنها تأخذ جميع تسريبات المعلومات السرية المتعلقة بالأمن القومي على محمل الجد وتحقق فيها بشكل صحيح".

وتأتي هذه التحقيقات في وقت تعاني فيه واشنطن من نقص حاد في صواريخ الدفاع الجوي، لا سيما "باتريوت" و"ثاد"، عقب استنزافها في الحرب ضد إيران والعمليات في الشرق الأوسط.

وقد ذكرت مجلة "ناشيونال إنترست" أن الجيش الأميركي أصبح أضعف نتيجة عدة مشكلات متراكمة، من بينها استنزاف مخزونات الصواريخ الاعتراضية في الحرب ضد إيران، وتفاقم أزمات التجنيد وسلاسل التوريد.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions