مأزق جديد يواجه ملف حصر السلاح في العراق وسط تمسك الفصائل بمواقفها
تشير المعطيات الحالية في العاصمة بغداد الى تعثر واضح في جهود اللجنة الثلاثية المكلفة من قبل الاطار التنسيقي لاجراء حوارات مع الفصائل المسلحة الرافضة لتسليم سلاحها الى الدولة. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس يتزامن مع اقتراب المواعيد النهائية المحددة للانسحاب الامريكي من الاراضي العراقية.
واكدت مصادر مطلعة ان المفاوضات اصطدمت بحائط مسدود في ظل غياب اي تفاهمات حقيقية حول مصير السلاح المنفلت. واضافت ان المشهد العام لا يشي بوجود اي نية لدى الاطراف المعنية للتوصل الى اتفاق نهائي ينهي حالة تعدد مراكز القوى المسلحة خارج المؤسسة العسكرية الرسمية.
وبينت تصريحات قيادات سياسية بارزة مثل نوري المالكي وهادي العامري ان ملف حصر السلاح لا يزال يراوح مكانه دون وجود خارطة طريق واضحة المعالم. واوضحت ان التباين في الرؤى بين القوى السياسية والفصائل يعقد المشهد الامني والسياسي في البلاد.
موقف الفصائل وتحديات المرحلة القادمة
وكشفت حركة النجباء بشكل صريح عن رفضها القاطع لاي مساس بما وصفته بقدسية سلاح المقاومة. وشددت الحركة في بيان لها على ان هذا السلاح يمثل ضرورة استراتيجية لمواجهة التهديدات الاقليمية والمخاطر المحدقة بالعراق.
واوضحت المعطيات ان تمسك الفصائل بموقفها يضع الحكومة العراقية في موقف حرج امام التزاماتها الدولية والمحلية. واكدت ان الايام المقبلة قد تشهد مزيدا من التوتر في حال استمرار الفشل في الوصول الى صيغة توافقية ترضي جميع الاطراف وتحفظ هيبة الدولة.









