مشاهد مأساوية في غزة: انتشال عشرات الجثامين من تحت انقاض منزل مدمر

مشاهد مأساوية في غزة: انتشال عشرات الجثامين من تحت انقاض منزل مدمر

تمكنت طواقم الانقاذ الفلسطينية من انتشال رفات 55 شهيدا من تحت ركام منزل عائلة ملكة الواقع في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة، حيث كانت الجثامين عالقة تحت الانقاض منذ تعرض المنزل للقصف العنيف الذي دمر المبنى بالكامل فوق رؤوس النازحين الذين اتخذوا منه ملجا لهم. وتاتي هذه العملية في اطار الجهود المستمرة للبحث عن المفقودين وتوثيق الجرائم التي خلفتها الهجمات المكثفة على المناطق السكنية المكتظة بالمدنيين.

واكدت فرق الانقاذ ان المنزل كان يضم اكثر من 60 شخصا لجأوا اليه هربا من القصف المتواصل، مما جعل عملية انتشال الضحايا تستغرق وقتا طويلا نظرا لدمار البنية التحتية وصعوبة الوصول الى عمق الانقاض. واوضحت الطواقم الميدانية ان الجثامين التي تم العثور عليها كانت في حالة صعبة جراء مرور فترة طويلة على استشهادهم تحت كتل الاسمنت والدمار الناتج عن الغارات الجوية.

واشارت التقارير الميدانية الى ان عمليات البحث لا تزال مستمرة في عدة مناطق داخل القطاع، حيث تواصل الطواقم محاولاتها لانتشال ما تبقى من رفات الشهداء تحت الركام. وبينت ان هذه المأساة تعكس حجم المعاناة الانسانية التي يعيشها الاهالي في غزة في ظل استمرار تداعيات الحرب والدمار الواسع الذي طال الاحياء السكنية والبنى التحتية.

تفاقم الاوضاع الانسانية في قطاع غزة

وكشفت وزارة الصحة في قطاع غزة ان حصيلة الضحايا في تزايد مستمر مع استمرار عمليات انتشال الجثامين من تحت الانقاض في مختلف المناطق. واضافت الوزارة ان الارقام المسجلة للشهداء والمصابين تعكس فداحة العدوان وتؤكد الحاجة الملحة للتدخل الدولي لتسهيل مهام الانقاذ. وشددت على ان الفرق الطبية والاسعافية تبذل قصارى جهدها رغم ضعف الامكانيات ونقص المعدات اللازمة لرفع الانقاض الثقيلة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions