تصعيد عسكري في الخليج: طهران تعلن انتهاء عصر الردود المتناسبة مع واشنطن
أعلن رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف ان قواعد اللعبة في المنطقة تغيرت بشكل جذري مؤكدا ان عصر الردود المتناسبة قد ولى وان أي اعتداء على المصالح الايرانية سيواجه برد سريع واكثر ايلاما. واوضح ان هذه التصريحات تأتي في ظل تصاعد حدة التوتر في مياه الخليج بعد سلسلة من الحوادث البحرية المتبادلة بين القوات الايرانية والقطع العسكرية الاميركية.
وبينت التقارير الميدانية ان حرب الناقلات دخلت مرحلة جديدة عقب استهداف سنتكوم لثلاث ناقلات ايرانية ردا على تحركات الحرس الثوري في المنطقة. واكدت طهران انها لن تتهاون في حماية ممراتها المائية محذرة من اي محاولات لفرض قيود على حركة سفنها في مضيق هرمز.
واضافت هيئة الاركان الايرانية انها مستعدة لتوسيع رقعة الرد العسكري ليشمل القطع البحرية الاميركية في حال استمرت مضايقات السفن التجارية الايرانية. وكشفت ان استراتيجية الردع المتبعة حاليا تهدف الى تغيير موازين القوى في الممرات المائية الحيوية.
تحركات اقتصادية واشنطن في مواجهة طهران
وكشف المتحدث باسم سنتكوم تيم هوكينز ان واشنطن تواصل مهامها في تأمين الملاحة الدولية نافيا في الوقت ذاته صحة الرواية الايرانية حول استهداف زورق عسكري اميركي. واشار الى ان العمليات الاميركية ساهمت في عبور مئات السفن التجارية بسلام منذ منتصف مايو الماضي.
واظهرت التطورات الاخيرة اتخاذ الحكومة الايرانية خطوات عملية لمواجهة الضغوط الخارجية من خلال انشاء مقر للحرب الاقتصادية وتكثيف التنسيق مع موسكو لتوسيع العلاقات المالية. واوضح وزير الاقتصاد الايراني ان هناك مساعي جادة لفتح افاق جديدة تتجاوز العقوبات المفروضة.
واكد وزير الخزانة الاميركي سكوت بيسنت ان واشنطن عازمة على تشديد الخناق الاقتصادي على طهران لتقليص قدراتها المالية. وبين ان الادارة الاميركية تراقب عن كثب كميات الخام الايراني المتبقية في الاسواق العالمية لضمان فاعلية استراتيجية الحصار المالي.









