تحالف دولي جديد يدعم سيادة المغرب على صحرائه في محفل حقوق الانسان

تحالف دولي جديد يدعم سيادة المغرب على صحرائه في محفل حقوق الانسان

سجلت الدبلوماسية المغربية نجاحا لافتا في جنيف بعد ان حشدت مجموعة تضم 40 دولة دعما قويا لسيادة المملكة على اقاليمها الجنوبية خلال اشغال مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة. واكد السفير الممثل الدائم للمغرب عمر زنيبر ان التفاعل مع الهيئات الاممية يجب ان يظل بمنأى عن اي استغلال سياسي يهدف الى تقويض جهود التسوية السلمية.

واوضح زنيبر في كلمته ان قضية الصحراء تظل نزاعا سياسيا حصريا بيد مجلس الامن الدولي الذي يشدد على ان مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تعد الحل الاكثر واقعية وقابلية للتطبيق. واضاف ان المجموعة تدعم بقوة القرارات الاممية الاخيرة التي تسعى الى احياء العملية السياسية عبر مفاوضات شاملة تضم جميع الاطراف المعنية.

وبين ان مبادرة الحكم الذاتي المغربية تحظى باجماع دولي متزايد كونها توفر اطارا قانونيا وسياسيا عادلا يضمن عودة وادماج سكان مخيمات تندوف في كنف وطنهم الام. وشدد على ان التزام الرباط بهذه المبادرة يعكس رغبة صادقة في طي ملف النزاع نهائيا وفق المعايير الدولية والضمانات التي تكفل حقوق كافة المواطنين.

تراجع خصوم المغرب في المحافل الدولية

وكشفت التطورات الاخيرة داخل اروقة الامم المتحدة ان قضية الصحراء لم تعد مدرجة ضمن النقاط الخلافية في جدول اعمال مجلس حقوق الانسان او تقارير المفوضية السامية. واشار الدبلوماسي المغربي الى ان هذا المعطى اصبح ثابتا في كل دورة رغم المحاولات اليائسة لخصوم الوحدة الترابية لتوظيف الملف ضد مصالح المملكة.

واكد ان صمود الموقف المغربي وتوسع دائرة الدعم الدولي يعكس فشل محاولات تسييس حقوق الانسان لخدمة اجندات ضيقة. واضاف ان المغرب ماض في تعزيز مكتسباته الدبلوماسية بفضل الرؤية الواضحة التي تتبناها المملكة في المحافل الدولية لترسيخ سيادتها الكاملة على كافة اراضيها.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions