الجيش اللبناني يحذر من خطورة التصعيد الاسرائيلي على استقرار الجنوب

الجيش اللبناني يحذر من خطورة التصعيد الاسرائيلي على استقرار الجنوب

كشفت قيادة الجيش اللبناني عن قلقها البالغ تجاه وتيرة التصعيد العسكري التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي في قرى وبلدات الجنوب، مؤكدة ان الغارات المكثفة التي استهدفت الاحياء السكنية تسببت في سقوط ضحايا ابرياء من النساء والاطفال. واظهرت المعطيات الميدانية ان هذه الهجمات لا تكتفي بكونها خرقا للسيادة الوطنية، بل تمثل رسالة عدوانية واضحة تهدف الى تقويض مساعي التهدئة القائمة في المنطقة. واضافت المؤسسة العسكرية ان استمرار هذه العمليات يضع العراقيل امام خطط الانتشار الامني التي يسعى الجيش لتنفيذها لضمان حماية الحدود وتثبيت الاستقرار.

تداعيات التصعيد على التفاهمات الامنية في الجنوب

وبينت التحليلات العسكرية ان هذا التصعيد يهدد بشكل مباشر التفاهمات والترتيبات التي تم التوصل اليها سابقا برعاية دولية، والتي كانت تهدف الى رسم خارطة طريق لاعادة فرض سلطة الدولة اللبنانية على كامل اراضيها. واكدت المصادر ان هذه الغارات تعيق الجهود الرامية الى ارساء قواعد امنية مستدامة، مما يجعل من الصعب المضي قدما في الخطوات التنفيذية للاتفاقيات الاطارية التي تم التوافق عليها في جولات التفاوض السابقة. وشدد الجيش على ان هذه الممارسات تعد خرقا صارخا لكل الاعراف والاتفاقات التي تنص على ضرورة تجنيب المدنيين ويلات الصراع.

مستقبل التواجد العسكري في المناطق الحدودية

واوضحت التقارير الميدانية ان استمرار الاحتلال في فرض منطقة امنية داخل الاراضي اللبنانية وتوسيع نطاق هجماته يقلل من فرص نجاح المساعي الدبلوماسية التي ترعاها واشنطن، والتي تترقب جولة مفاوضات جديدة في روما. واشار المتابعون الى ان التوتر الراهن جاء نتيجة تصاعد وتيرة العمليات العسكرية المتبادلة، وسط رفض من اطراف محلية لاي تفاوض مباشر او تغيير في موازين القوى القائمة. واختتم الجيش موقفه بالتأكيد على ان مسؤولية حماية السيادة الوطنية تظل اولوية قصوى، رغم التحديات الكبيرة التي تفرضها العمليات العدوانية المستمرة على الارض.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions