تصعيد عسكري غير مسبوق في مياه الخليج وتضييق الخناق على طهران
تشهد مياه الخليج توترا متصاعدا في ظل اتساع نطاق المواجهة البحرية بين القوات الامريكية وايران حيث نفذ الجيش الامريكي سلسلة ضربات دقيقة اسفرت عن تدمير عدد كبير من ناقلات النفط الايرانية ردا على استهداف قطع بحرية تابعة لواشنطن بصواريخ باليستية. واكدت القيادة المركزية الامريكية سنتكوم ان عمليات التدمير شملت عشر ناقلات خلال الايام الماضية مشددة على ان التحركات العسكرية ستتواصل لحماية الملاحة الدولية في حال استمرار الاستفزازات الايرانية ضد السفن الحربية. وبينت القيادة ان القوات الامريكية تفرض سيطرة ميدانية واسعة لمنع اي تهديد قد يمس حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية.
تداعيات التوتر العسكري على الملف النووي الايراني
واضاف الحرس الثوري الايراني في المقابل انه استهدف سفنا امريكية وناقلات نفط بدعوى اختراقها مناطق محظورة بينما نفت واشنطن بشكل قاطع تعرض اي من قطعها البحرية لاصابات مباشرة. واوضحت تقارير ميدانية ان طهران وسعت نطاق المناطق التي تفرض قيودا عليها لتشمل اجزاء من بحر العرب وخليج عمان وسط تصاعد حدة الخطاب العسكري بين الجانبين. وكشفت التحركات الاخيرة عن عزم امريكي واضح على تحجيم النفوذ الايراني البحري عبر استراتيجية الردع المباشر.
مخاوف دولية من البرنامج النووي الايراني
واكد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية خطورة الموقف باحالته الملف النووي الايراني الى مجلس الامن الدولي للمرة الاولى منذ عقدين بسبب فشل طهران في الامتثال لالتزاماتها. واظهرت صور اقمار اصطناعية حديثة اعمال بناء متسارعة في موقع جبل الفاس قرب منشأة نطنز النووية مما اثار مخاوف دولية واسعة. واشارت مصادر مطلعة الى ان البنتاغون يحتفظ بخطط عملياتية جاهزة للتعامل مع المنشآت النووية المحصنة رغم التحديات التقنية المتعلقة بقدرة القنابل على اختراق التحصينات الصخرية العميقة.









