حصيلة دامية جديدة في غزة مع استمرار العمليات العسكرية
سجلت الساعات الماضية تصعيدا جديدا في قطاع غزة حيث استقبلت المرافق الطبية شهيدا جديدا وثلاثين مصابا جراء الهجمات المستمرة التي يشنها الاحتلال على مختلف المناطق. وتأتي هذه التطورات الميدانية لتزيد من تعقيد المشهد الإنساني الذي يعاني اصلا من نقص حاد في الامكانيات الطبية واللوجستية اللازمة لإنقاذ حياة المدنيين.
واوضحت البيانات الصادرة عن الجهات الصحية في غزة ان اجمالي الضحايا منذ بدء التصعيد قد ارتفع بشكل ملحوظ ليصل الى ارقام مفزعة تتجاوز ثلاثة وسبعين الف شهيد واكثر من مائة واربعة وسبعين الف مصاب في حصيلة تراكمية تعكس حجم الدمار والالم الذي يعيشه السكان يوميا.
واضافت المصادر الطبية ان اعداد الشهداء منذ توقف اطلاق النار الاخير قد سجلت ارتفاعا وصل الى الف وثلاثمائة وتسعة وخمسين شهيدا بالاضافة الى الاف الاصابات التي تتلقى العلاج في ظروف صعبة للغاية.
تحديات الانقاذ تحت الركام
وبينت التقارير الميدانية ان طواقم الدفاع المدني والاسعاف لا تزال تواجه صعوبات بالغة في الوصول الى العديد من الضحايا الذين ما زالوا عالقين تحت انقاض المنازل المدمرة وفي الطرقات التي تعرضت للقصف المكثف مؤخرا.
واكدت الفرق الاغاثية ان عجز الوصول الى العالقين يرجع بشكل اساسي الى استمرار العمليات العسكرية وخطورة التحركات الميدانية مما يجعل عمليات الانتشال عملية محفوفة بالمخاطر وتتطلب تنسيقا غير متوفر حاليا.
وشددت الجهات المعنية على ان الوضع في المستشفيات بات ينذر بكارثة حقيقية نظرا لتزايد اعداد الجرحى يوميا وسط شح حاد في المستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في اقسام الطوارئ والعمليات.









