تصعيد مقلق في عمليات هدم منازل الفلسطينيين بمسافر يطا
كشفت تقارير حقوقية دولية حديثة عن تصاعد وتيرة هدم المنازل والمنشات المدنية في منطقة مسافر يطا جنوب الضفة الغربية مما يفاقم من معاناة السكان المحليين في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة. واظهرت البيانات الميدانية ان السلطات نفذت عمليات هدم واسعة طالت عشرات المساكن فضلا عن تدمير مرافق حيوية مثل خزانات المياه ووحدات الطاقة الشمسية التي يعتمد عليها الرعاة في حياتهم اليومية. وبينت المعطيات ان هذه الاجراءات تسببت في تشريد عشرات الاشخاص بينهم عدد كبير من الاطفال مما يضعهم امام مصير مجهول في ظل غياب بدائل سكنية مناسبة.
تفاقم ازمة التشريد في الضفة الغربية
واضافت المصادر ان حجم الدمار شمل منشات اقيمت بتمويل من جهات دولية مانحة مما يعكس تحديا كبيرا للجهود الانسانية الرامية لدعم صمود الفلسطينيين في تلك المناطق المهددة بالتهجير القسري. واكدت التقارير ان سكان مسافر يطا الذين يبلغ عددهم المئات يواجهون ضغوطا مستمرة لاجبارهم على ترك اراضيهم تحت مبررات تصنيف المنطقة كمنطقة لاطلاق النار وهو ما يرفضه السكان باعتباره انتهاكا لحقوقهم الاساسية في السكن والعيش بكرامة. واشار المراقبون الى ان الضغوط تتزايد بشكل لافت نتيجة تصاعد اعتداءات المستوطنين وتوسع البؤر الاستيطانية التي تحاصر التجمعات السكانية وتضيق الخناق على سبل عيشهم.
جهود اغاثية لمواجهة التداعيات الانسانية
وتابعت الفرق الميدانية التابعة للمنظمات الانسانية زياراتها الى المنطقة لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي وتوفير المساعدات العاجلة من مأوى وغذاء للعائلات التي فقدت منازلها بفعل قرارات الهدم. واوضحت الاحصائيات ان ارقام النزوح في مختلف انحاء الضفة الغربية سجلت ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الاخيرة نتيجة لعمليات الهدم الممنهجة وتصاعد حدة العنف المرتبط بالقيود المفروضة على حركة وتنقل الفلسطينيين في مناطقهم.









