تحركات غامضة في جبل الفاس تضع المنشات النووية الايرانية تحت مجهر التهديد الدولي
كشف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي عن رصد مؤشرات مقلقة تتعلق بنشاط غير معتاد في موقع جبل الفاس المحصن الواقع بالقرب من منشاة نطنز لتخصيب اليورانيوم في ايران. واوضح غروسي ان صور الاستشعار عن بعد اظهرت بوضوح وجود حركة مستمرة حول منطقة البناء مشيرا الى ان مفتشي الوكالة لم يتمكنوا من دخول مجمع الانفاق للوقوف على طبيعة العمل الجاري هناك.
واكد الرئيس الاميركي دونالد ترمب ان بلاده تتابع عن كثب هذه التحركات في الموقع ذاته وجدد تهديده الصريح بضرب المنشاة بقوة شديدة في حال استمرت طهران في انشطتها النووية المثيرة للجدل. واضاف ان هذا الموقف ياتي في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية على البرنامج الايراني بعد تقارير الوكالة الذرية.
وبينت التطورات الاخيرة في نيويورك ان مجلس الامن وافق باغلبية 11 صوتا على بحث اليات تنفيذ العقوبات على ايران وذلك عقب قرار مجلس محافظي الوكالة الذرية باحالة ملف عدم امتثال طهران لاتفاق الضمانات الى المجلس وسط معارضة روسية وصينية.
تصاعد التوترات العسكرية والسياسية حول البرنامج النووي
ولوح عضو هيئة رئاسة البرلمان الايراني علي رضا سليمي بامكانية انسحاب بلاده من معاهدة حظر الانتشار النووي كخيار مطروح للرد على الضغوط الخارجية. واشار الى ان هذا الاجراء قد يكون ضمن الخطوات التصعيدية التي تدرسها طهران في المرحلة الحالية.
وشدد قائد الحرس الثوري في طهران الكبرى حسن حسن زاده على ان ايران تجاوزت بالفعل المرحلة الدفاعية وباتت تضع اللمسات الاخيرة على عمليات هجومية محتملة. واوضح ان وحدات عسكرية خاصة تم اعدادها بالفعل لتنفيذ عمليات خاطفة في حال تعرضت المنشات الايرانية لاي استهداف خارجي.
واكد المراقبون ان هذه التصريحات تعكس حالة من التاهب العالي لدى القوات الايرانية في ظل التهديدات المتبادلة التي تضع المنطقة امام مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة وغير المباشرة حول الملف النووي.









