توتر امني في النبطية بعد تفجير مرتفعات علي الطاهر
سادت حالة من القلق البالغ في مدينة النبطية ومحيطها بجنوب لبنان، عقب قيام القوات الاسرائيلية بتفجير انفاق استراتيجية في مرتفعات علي الطاهر، وهو ما اثار مخاوف واسعة لدى الاهالي من التوجهات العسكرية القادمة. وكشفت التقارير الميدانية ان العملية التي استهدفت نفقين بطول كيلومترين خلقت حالة من الترقب لما قد تحمله المرحلة التالية من تطورات ميدانية على الارض.
واضاف السكان الذين عاشوا ليلة عصيبة انهم شعروا بارتجاف الارض تحت اقدامهم لمدة خمس ثوان كاملة نتيجة قوة الانفجارات التي هزت المنطقة، واكدوا ان المشهد عكس تصعيدا غير مسبوق في وتيرة العمليات العسكرية التي تطال المرتفعات الحيوية. وبينت المصادر ان هذا التحرك جاء متزامنا مع تصريحات وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس الذي شدد على استعداد قواته للاستمرار في ضرب مواقع حزب الله وتوسيع نطاق العمليات لتشمل حدودا امنية جديدة تمتد من ساحل البحر المتوسط غربا وصولا الى جبل الشيخ شرقا.
اجراءات حكومية لحماية الاراضي اللبنانية
واوضح وزير المالية ياسين جابر ان الحكومة اللبنانية تحركت بشكل فوري لمنع بيع الاراضي في المناطق المتاخمة للحدود، وشدد على ان هذا القرار يهدف بشكل اساسي الى حماية الملكيات العقارية من اي محاولات قد تستغلها جهات مرتبطة بالاحتلال الاسرائيلي، واكد ان الدولة ستتخذ كافة التدابير القانونية لضمان عدم المساس بالاراضي الوطنية في ظل هذه الظروف الامنية الحساسة.









