تحركات عسكرية اسرائيلية مكثفة في القنيطرة وتصعيد ميداني يخرق اتفاق فك الاشتباك
شهد ريف القنيطرة الشمالي توغلا عسكريا مفاجئا لقوات الاحتلال الاسرائيلي التي دفعت بتعزيزات ضخمة شملت دبابات واليات ثقيلة نحو القرى الحدودية. واكدت مصادر ميدانية ان القوة المتوغلة توقفت في محيط قرية اوفانيا مجهزة بعتاد عسكري كامل يضم اكثر من 5 دبابات وعشرين مركبة مدرعة محملة بالجنود وسط حالة من الترقب في المنطقة. وبينت المعطيات الميدانية وصول هذه القوات الى مشارف قرية عين النورية واقترابها بشكل لافت من منطقة تل الاحمر في تحرك ميداني يعد الاكثر وضوحا خلال الفترة الاخيرة.
تداعيات التوغل الاسرائيلي وتصاعد الانتهاكات في الجنوب السوري
واضافت التقارير ان هذا التحرك ياتي في سياق سلسلة من الخروقات المتواصلة لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974 حيث شهدت الساعات الماضية قصفا مدفعيا طال محيط بلدة بيت جن بريف دمشق. واشارت المعلومات الى سقوط قذائف في الاراضي الزراعية بقرية عين الشعرة دون تسجيل خسائر بشرية في صفوف المدنيين حتى اللحظة. وشددت الجهات المعنية على ان هذه الاعتداءات المستمرة تهدف الى فرض واقع عسكري جديد على طول الشريط الحدودي.
مواقف سياسية ودولية من التحركات العسكرية في القنيطرة
وكشفت التصريحات الرسمية السورية عن التمسك بالخيار الدبلوماسي لمواجهة هذه التوغلات والانتهاكات التي تمس السيادة الوطنية بشكل مباشر. واوضحت لجنة التحقيق الاممية الخاصة بسوريا قلقها العميق تجاه هذه الممارسات معتبرة اياها خرقا صارخا للسلامة الاقليمية. واكدت اللجنة ان استمرار هذه العمليات العسكرية يعد امرا غير مقبول ويتطلب تدخلا عاجلا لوقف التوتر المتصاعد في المنطقة.









