مباحثات سعودية باكستانية مكثفة لتعزيز الاستقرار الاقليمي
شهدت الساعات الماضية تحركا دبلوماسيا بارزا تمثل في اتصال هاتفي رفيع المستوى بين ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، حيث تركز الحديث حول اخر مستجدات الاوضاع في المنطقة والسبل الكفيلة بخفض حدة التصعيد القائم لضمان الامن والاستقرار الاقليمي.
واكد الجانبان خلال هذا التواصل على اهمية تضافر الجهود الدولية والاقليمية لاحتواء التوترات الراهنة، مع التشديد على ضرورة تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لتجنيب المنطقة المزيد من التداعيات الخطيرة التي قد تؤثر على المصالح المشتركة للدول والشعوب.
وبين رئيس الوزراء الباكستاني في هذا السياق موقف بلاده الثابت والداعم للمملكة العربية السعودية في مواجهة كافة التهديدات التي تمس سيادتها او سلامة اراضيها، مشددا على رفض اسلام اباد القاطع لاي اعتداءات تستهدف المنشات الحيوية والبنية التحتية للمملكة.
تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الرياض واسلام اباد
واضاف شريف ان باكستان تقف قلبا وقالبا مع الرياض في كل ما تتخذه من خطوات لحماية امنها القومي، مشيدا في الوقت نفسه بسياسة ضبط النفس التي تنتهجها المملكة وحرصها المستمر على دعم استقرار دول الجوار وعدم السماح باستخدام اراضيها كمنطلق لاي اعمال عدائية.
واوضح الطرفان خلال المباحثات حرصهما المشترك على استمرار التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المتبادل، بما يخدم تطلعات البلدين في تعزيز الامن والسلم الدوليين ويحقق الازدهار لشعوب المنطقة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب حكمة وتوازنا في التعامل مع الازمات.
وشدد ولي العهد خلال الاتصال على عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين، مؤكدا ان التعاون الوثيق بين السعودية وباكستان يمثل ركيزة اساسية لمواجهة التحديات الامنية والسياسية التي تشهدها المنطقة في المرحلة الحالية.









