السعودية تتوعد الحوثيين برد حازم عقب هجمات طالت مدنا سعودية
شهدت الساعات الماضية تصعيدا ميدانيا لافتا بعد تعرض عدة مدن سعودية لهجمات جوية بواسطة طائرات مسيرة وصواريخ بالستية، وهو ما دفع التحالف العربي بقيادة الرياض لإعلان تعامله الصارم مع هذه الاعتداءات التي استهدفت أعيانا مدنية. وأكد المتحدث الرسمي باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي أن القوات المشتركة ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة للرد على هذا الاستهداف الذي تسبب في إصابة عدد من المدنيين وتضرر منازل سكنية ومركبات في جنوب المملكة. وبينت التحقيقات الأولية أن الهجمات طالت مدن خميس مشيط وأبها والطائف، مما استدعى استنفارا أمنيا وخدماتيا في تلك المناطق لضمان سلامة السكان.
تداعيات التصعيد العسكري في جنوب المملكة
واضافت المصادر الرسمية أن الدفاع المدني السعودي أطلق تحذيرات احترازية شملت عدة مدن، قبل أن يعلن لاحقا زوال الخطر في مناطق مثل جدة وجازان وينبع، وهي مراكز حيوية لنقل وتصدير النفط. وشدد سكان محليون في المناطق المتضررة على سماع دوي انفجارات قوية استمرت لفترة، مما أثار حالة من القلق والترقب. واكدت الجهات المعنية أن هذه الهجمات تأتي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، خاصة مع محاولات الجماعة الحوثية استهداف البنية التحتية الاقتصادية للمملكة.
مواقف إقليمية ودولية من التوترات الراهنة
وبينت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها عدم تورطها في الأحداث الجارية باليمن، زاعمة أن الحوثيين يتخذون قراراتهم بشكل مستقل. واوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان مقررا في سلطنة عمان حول مضيق هرمز يعود لأسباب لا علاقة لها بالذرائع التي أوردتها الرياض. وكشفت التطورات السياسية عن تحركات مكثفة، حيث تستقبل مصر ولي العهد السعودي لبحث ملفات المنطقة في ظل التهديدات التي تواجه أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة العالمية التي تأثرت بشكل مباشر بارتفاع أسعار النفط نتيجة هذه التوترات.









