حركة الملاحة في مضيق هرمز تسجل مستويات منخفضة قياسية وسط توترات المنطقة
كشفت بيانات الشحن البحرية الحديثة عن تراجع لافت في اعداد السفن العابرة عبر مضيق هرمز حيث استقرت الارقام عند مستويات متدنية لم تتجاوز العشر سفن خلال الساعات الماضية. واظهرت الاحصاءات ان الحركة شهدت انخفاضا ملموسا مقارنة بالمتوسط اليومي المعتاد الذي كان يتجاوز ثماني عشرة سفينة في الايام العادية. وبينت المؤشرات الاولية ان هذا التباطؤ يأتي في ظل حالة من الحذر تسيطر على الممرات المائية الحيوية بالمنطقة.
واوضحت البيانات المسجلة ان اجمالي السفن التي رصدت لم يتضمن وجود اي ناقلات نفط خام عملاقة او ناقلات للغاز الطبيعي المسال وهو ما يعكس تغيرات في مسارات الطاقة العالمية. واكدت التقارير ان بعض السفن قد تلجأ الى ابحار صامت عبر اغلاق اجهزة التتبع الخاصة بها مما يجعلها خارج نطاق الرصد المباشر للبيانات المتاحة. واضافت المعلومات ان السفن التي سجلت عبورها اقتصرت على ناقلات بضائع جافة واخرى لمنتجات نفطية مخصصة للرحلات القصيرة عبر المسار الايراني.
تأثير التوترات الجيوسياسية على تدفقات الطاقة العالمية
وشدد خبراء الملاحة على ان هذا التراجع في حركة المرور يمثل انعكاسا مباشرا لتصاعد التوترات الامنية التي تشهدها المنطقة مؤخرا. واشارت المعطيات الى ان مضيق هرمز الذي يعد شريانا رئيسيا لخمس امدادات الطاقة العالمية يواجه تحديات تشغيلية غير مسبوقة. وكشفت الارقام في المقابل ان حركة الملاحة في مضيق باب المندب ظلت اكثر استقرارا حيث سجلت عبور اثنتين وعشرين سفينة دون تغيير يذكر عن معدلات الايام الماضية.









