مظلوم عبدي يستهل مهامه كمستشار رئاسي بزيارة ميدانية الى عين العرب
بدأ مصطفى خليل عبدي المعروف باسم مظلوم عبدي مهامه الجديدة كمستشار في رئاسة الجمهورية السورية عبر سلسلة جولات ميدانية مكثفة في مدينة عين العرب كوباني، وذلك في اول تحرك رسمي له عقب حل قوات سوريا الديمقراطية وتغيير هيكلية الادارة السابقة.
واجرى عبدي خلال زيارته اجتماعات موسعة مع الكوادر الطبية والمسؤولين عن القطاع الصحي في المدينة، حيث استمع الى شرح مفصل حول الفجوات التي تعاني منها المشافي ونقص المعدات والادوية، مبينا ان العمل جار على وضع خطط عاجلة لتسوية اوضاع الاطباء وحملة الشهادات الاكاديمية لدمجهم في المؤسسات الرسمية للدولة.
واكد المستشار الرئاسي في لقاءاته مع عوائل المفقودين والمعتقلين ان ملفاتهم تحظى باهتمام مباشر من قبل رئاسة الجمهورية، موضحا ان المرحلة القادمة ستشهد خطوات عملية لضمان حقوق هؤلاء وتقديم الدعم اللازم لذويهم في اطار مساعي معالجة الملفات الانسانية العالقة.
تحركات ميدانية لضبط الامن في كوباني
وبين عبدي خلال لقائه بمدير منطقة عين العرب ابراهيم مسلم ضرورة فرض الامن والاستقرار في المدينة، داعيا الى ضرورة فتح تحقيق شفاف ومستقل حول حادثة الحريق الاخيرة في السجن التي راح ضحيتها عدد من النزلاء، ومشددا على محاسبة كل من يثبت تورطه في انتهاكات داخل المراكز الامنية.
واضاف مدير المنطقة ابراهيم مسلم ان التنسيق بين المؤسسات القضائية والامنية اصبح ضرورة ملحة في هذه المرحلة، موضحا ان الهدف هو حماية المدنيين والحفاظ على السلم الاهلي ومنع تكرار اعمال الشغب التي شهدتها المدينة مؤخرا والتي تخللها اقتحام لمقار امنية واصابات في صفوف القوى الامنية.
وكشفت مصادر محلية ان السجن الذي شهد الحريق لا يزال يخضع لاشراف كوادر الاسايش السابقة، واضافت ان الاحداث التي شهدتها المدينة مؤخرا كانت نتيجة لتوترات مرتبطة بقرارات نقل السجناء، مما دفع السلطات لتعزيز تواجدها الامني وضبط المتورطين في اعمال الفوضى.
مواقف سياسية حول مستقبل المنطقة
واشارت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية سابقا الهام احمد الى اهمية التحركات السياسية والقانونية في هذه المرحلة، موضحة ان مطالب السكان بضمان حقوقهم دستوريا لا تزال تشكل اولوية، ومؤكدة ان اي تغيير في اساليب النضال يجب ان يتناسب مع المتغيرات الراهنة.
وتابعت احمد في تصريحاتها ان التوترات التي شهدتها عين العرب تعد رسالة واضحة بتمسك السكان بوجودهم، محذرة من اي محاولات لزعزعة الاستقرار او اشعال فتن بين المكونات الاجتماعية، ومشددة على ضرورة الحذر من المخططات التي تهدف الى تقويض الامن في المنطقة.
واظهرت التطورات الميدانية ان عملية الاندماج الاداري والامني في المدينة تمر بمرحلة دقيقة، واكدت الجهات المعنية ان عمليات البحث والملاحقة للمتورطين في اعمال الشغب مستمرة لضمان عودة الهدوء التام الى ارجاء مدينة عين العرب.









