مبابي يكشف دوافع موقفه من قميص سبتة ويوضح ابعاد رسالته الانسانية

مبابي يكشف دوافع موقفه من قميص سبتة ويوضح ابعاد رسالته الانسانية

كشف النجم الفرنسي كيليان مبابي لاعب ريال مدريد عن الاسباب الحقيقية التي دفعته لارتداء القميص الداعم لمدينة سبتة بطريقة غير تقليدية خلال المباراة الاخيرة لفريقه في الدوري الاسباني. واوضح ان تصرفه لم يكن موجها ضد سكان المدينة بل كان محاولة انسانية لايصال رسالة تضامن مع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم في ظروف مأساوية اثناء محاولات العبور. وشدد على ان موقفه ينبع من كونه انسانا قبل ان يكون لاعبا محترفا يسعى للتعبير عن تعاطفه مع جميع من يعانون في ظل ازمة الهجرة الراهنة.

واكد مبابي انه كان يهدف من خلال هذه اللفتة الى توجيه رسالة سلام شاملة تتجاوز الانقسامات مؤكدا انه لا يحمل اي ضغينة تجاه سكان سبتة الذين يحظون بدعمه الكامل. وبين ان قراره كان نابعا من رغبته في عدم المفاضلة بين المعاناة الانسانية مشيرا الى ان ما حدث كان محاولة للتفكير في ضحايا الهجرة الذين يعيشون اوضاعا صعبة للغاية. واضاف ان سوء الفهم الذي حدث لا يعكس نواياه الحقيقية تجاه سكان الجيب الاسباني مؤكدا احترامه التام لجميع الاطراف.

واشار اللاعب الى ان الضغوط التي واجهها لم تكن سهلة نظرا للتفسيرات المتعددة التي صاحبت تصرفه في الملعب. واوضح انه يدرك حساسية الموقف لكنه اختار التعبير عن ضميره الانساني في تلك اللحظة. وتابع ان الهدف لم يكن ابدا الاساءة لاي طرف او اتخاذ موقف سياسي معادي بل كان تعبيرا عن وجهة نظر شخصية تجاه مأساة انسانية كبرى تتطلب نظرة شاملة للضحايا من كافة الجوانب.

جدل واسع حول تصرفات لاعبي الدوري الاسباني

وتعرض مبابي رفقة زملائه فينيسيوس جونيور وابراهيما كوناتي لانتقادات حادة من قبل رئيس رابطة الدوري الاسباني خافيير تيباس الذي اعتبر ان طريقة ارتداء القميص تعادل عدم ارتدائه. واضاف تيباس في تصريحاته ان هذه المبادرة التي اطلقتها مجموعة من رجال الاعمال تهدف لدعم سكان سبتة وليست عملا سياسيا. وبين ان عدم الالتزام بالزي الموحد يرسل رسالة سلبية في وقت تحتاج فيه المدينة الى التضامن والوحدة في مواجهة التحديات التي فرضتها ازمة المهاجرين الاخيرة.

وكشفت الاحداث الاخيرة في سبتة عن عمق الازمة الانسانية بعد وصول اعداد كبيرة من المهاجرين عبر الحدود البرية والبحرية. واوضح سكان المدينة انهم يعانون من ضغوط كبيرة نتيجة تزايد اعداد المهاجرين الذين لا يزالون يتواجدون في الشوارع والشواطئ. واكدت تقارير حقوقية ان العديد من المهاجرين لقوا حتفهم اثناء محاولات الوصول مما دفع ببعض اللاعبين لتبني مواقف شخصية تجاه هذه القضية المعقدة.

واختتم اللاعبون والاندية الاسبانية الجدل بالتأكيد على ان المبادرات الاجتماعية تظل وسيلة لتعزيز التضامن مع السكان المتضررين. واوضح عبد الصمد الزلزولي بدوره ان مشاركته في هذه المبادرات لا تحمل اي دوافع سياسية او ازدراء لشعبه مؤكدا انها تظل لفتة اجتماعية بحتة تهدف لدعم المحتاجين بغض النظر عن جنسياتهم او خلفياتهم في ظل هذه الظروف الصعبة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions