مخاوف من هزات ارضية في لبنان بسبب التفجيرات الاسرائيلية الضخمة

مخاوف من هزات ارضية في لبنان بسبب التفجيرات الاسرائيلية الضخمة

تصاعدت التحذيرات في بيروت بشان التداعيات الجيولوجية الخطيرة التي قد تخلفها التفجيرات الاسرائيلية الضخمة في مناطق الجنوب اللبناني، حيث يخشى الخبراء من تاثيرات مباشرة على السلامة العامة تتجاوز حدود الدمار المادي الملحوظ.

واوضحت وزيرة البيئة تمارا الزين ان عمليات تفجير تلة علي الطاهر التي استخدمت فيها كميات هائلة من المتفجرات تسببت في موجات ارضية قوية، واكدت استنادا لبيانات المركز الوطني للجيوفيزياء ان تلك الموجات عادلت هزة ارضية بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر.

وبينت الوزيرة ان خطورة هذه الانفجارات تكمن في قربها الشديد من فوالق زلزالية نشطة، حيث لا تبعد سوى كيلومتر واحد عن فالق روم وسبعة كيلومترات عن فالق اليمونة، مما يرفع من احتمالية حدوث ارتدادات زلزالية غير متوقعة.

تحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة

واضافت المصادر ان الساحة السياسية تشهد حراكا موازيا، حيث تستضيف باريس اجتماعا دوليا في اطار مسار العقبة المخصص للبنان، بمشاركة قيادات سياسية وعسكرية بارزة لبحث تطورات الاوضاع الراهنة.

واكدت التقارير ان البرلمان اللبناني جدد ثقته بحكومة الرئيس نواف سلام للمرة الثالثة على التوالي، وذلك في جلسة شهدت انقساما واضحا بين الكتل النيابية، حيث حظيت الحكومة بدعم 68 نائبا، بينما اتخذت كتل اخرى مواقف تراوحت بين حجب الثقة والانسحاب من الجلسة.

انقسام برلماني حول ملفات السيادة

وشدد مراقبون على ان هذا الانقسام البرلماني يعكس تعقيدات المشهد اللبناني الداخلي، خاصة فيما يتعلق بملفات حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم التي تظل محور تجاذبات سياسية مستمرة في ظل الظروف الامنية الضاغطة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions