افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية

افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية
 الوقائع الإخباري  -  افتتح مدير عام الخدمات الطبية الملكية، العميد الطبيب سهل الحموري، اليوم الخميس، مركز طب الأسرة والمرافق الإدارية في العيادات الخارجية، ووحدة غسيل الكلى بسعة 23 سريراً في مستشفى الأمير هاشم بن الحسين العسكري في الزرقاء، وعددًا من العيادات التخصصية في مستشفى الأميرة هيا بنت الحسين العسكري، وذلك ضمن فعاليات يوم التغيير الثالث عشر.

واشتملت العيادات التي تم افتتاحها بمستشفى الأميرة هيا بنت الحسين العسكري، على عيادة أسنان، وعيادة لخدمات رعاية كبار السن، ووحدة الخداج الخارجية، وصيدلية للكلى، إضافة إلى ادخال جهاز الموجات التصادمية لقسم للمعالجة الفيزيائية.

وشاركت المستشفيات والمراكز الطبية التابعة للخدمات الطبية الملكية في فعاليات مبادرة يوم التغيير الثالث عشر، التي يطلقها مجلس اعتماد المؤسسات الصحية (HCAC)، تحت شعار: "تحرك اليوم لرعاية آمنة وحياة أفضل: إدارة الأمراض غير السارية بأمان نحو صحة مستدامة”، وذلك من خلال تنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة التوعوية الهادفة إلى تعزيز سلامة المرضى والارتقاء بجودة الرعاية الصحية.

وقال مدير عام الخدمات الطبية الملكية: "إن مشاركتنا في هذه المبادرة تأتي تأكيدًا على التزام الخدمات الطبية الملكية بمواصلة تطوير مستوى الرعاية الصحية، وتحسين تجربة المريض، وتعزيز سلامته، وترسيخ ثقافة التطوير والتغيير الإيجابي لدى كوادرنا الطبية والتمريضية والإدارية”.

وأكد العميد الطبيب الحموري أن التغيير نهج عمل مستمر لا يرتبط بيوم أو مناسبة محددة، مشيراً إلى أن الخدمات الطبية الملكية تعمل على ترسيخ هذا النهج في مستشفياتها ومراكزها من خلال تطوير الكوادر، وتحسين الخدمات، والاستماع إلى احتياجات المرضى والمراجعين، بما يواكب تطلعاتهم.

من جانبها، بينت مديرة التمريض، العقيد سمر العطيات، أن مشاركة كوادر التمريض في يوم التغيير تجسد دورها المحوري في تعزيز سلامة المرضى وتحسين جودة الرعاية الصحية، مؤكدة أهمية الممارسات التمريضية الآمنة، والتواصل الفاعل مع المرضى وذويهم، ورفع مستوى الوعي الصحي لديهم.

كما نظمت إدارات المستشفيات والمراكز الطبية العسكرية عددًا من الفعاليات والأنشطة التوعوية بمشاركة الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية، بهدف تعزيز مفاهيم الرعاية الآمنة، والتواصل الفاعل مع المرضى وذويهم، ودعمهم بالمعلومات اللازمة بما يمكنهم من أداء دور فاعل في رحلة العلاج والرعاية.

ويُعد يوم التغيير مبادرة وطنية تهدف إلى تشجيع العاملين في القطاع الصحي على تبني مبادرات تطويرية تُحدث أثراً إيجابياً في تجربة المريض وعائلته، وتعزز مستويات السلامة وجودة الخدمات الصحية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية المقدمة.

وأشاد المرضى والمراجعون في مستشفيات ومراكز الخدمات الطبية الملكية بالجهود التي تبذلها الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية، مؤكدين أهمية التعاون والتواصل الفاعل بين مقدمي الرعاية والمرضى وذويهم في تحسين جودة الخدمات، وتعزيز الثقة والوعي والمسؤولية المشتركة.
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions