ضغوط انجليزية مكثفة على انفانتينو لكشف كواليس ملفات الفيفا
تصاعدت وتيرة الخلافات داخل اروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد ان وجهت ديبي هيويت رئيسة الاتحاد الانجليزي ونائبة رئيس الفيفا خطابا رسميا عاجلا الى جياني انفانتينو تطالبه فيه بالشفافية الكاملة حول ملفات تجارية حساسة. واوضحت هيويت في رسالتها ضرورة الكشف عن الوثائق المتعلقة بخطة بيع حصص في بطولة كاس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص وهي الخطوة التي اثارت جدلا واسعا في الاوساط الرياضية العالمية خلال الفترة الماضية.
واكدت المسؤولة الانجليزية في خطابها الموجه الى انفانتينو والامين العام للفيفا ماتياس جرافستروم ضرورة مراجعة قرار رفع الايقاف عن المهاجم الاميركي فولارين بالوجون. وبينت ان هذا التدخل ياتي في اطار حرصها على تطبيق معايير الحوكمة والنزاهة داخل المؤسسة الرياضية الاكبر في العالم وتجنب اي شبهات قد تؤثر على سمعة اللعبة.
وكشفت تقارير صحفية ان انفانتينو يواجه الان ضغوطا متزايدة من اتحادات قارية وازنة مثل الاتحاد الاوروبي والاسيوي واتحاد الكونكاكاف التي ابدت اعتراضها الشديد على مقترحات بيع حقوق تجارية في المونديال. واظهرت هذه التحركات رغبة واضحة من اعضاء بارزين في مجلس الفيفا لاجراء تغييرات جذرية في اسلوب الادارة قبل الاجتماع المرتقب للمجلس في منتصف اكتوبر.
تداعيات التدخل السياسي في قرارات الفيفا
واضافت المصادر ان قضية المهاجم بالوجون التي اثارت جدلا واسعا بعد تدخلات سياسية رفيعة المستوى اسهمت في تعقيد الموقف داخل اروقة الفيفا. واكدت هيويت في مطالبها ان استقلالية القرارات الانضباطية تعد ركيزة اساسية لا يمكن التهاون فيها تحت اي ضغوط خارجية مهما كان حجمها او مصدرها.
وشددت رئيسة الاتحاد الانجليزي على اهمية اجراء مراجعة مستقلة وشاملة لجميع الخطط التجارية التي تم طرحها مؤخرا لضمان عدم المساس باستقرار بطولات كاس العالم. وتابعت ان المرحلة المقبلة تتطلب شفافية مطلقة من القيادة الحالية للفيفا لاستعادة ثقة الاتحادات الاعضاء وتجنب المزيد من الانقسامات التي قد تهدد مستقبل المؤسسة.









