وادي رم يسجل قفزة سياحية قياسية واقبال لافت من الزوار
شهدت منطقة وادي رم طفرة سياحية ملحوظة خلال الاشهر السبعة الاولى من العام الجاري، حيث سجلت المنطقة تدفقا كبيرا للزوار وصل الى اكثر من 164 الف زائر، وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 82 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، مما يعكس تعافي القطاع السياحي وجاذبية المنطقة كوجهة عالمية مفضلة.
واظهرت البيانات الاحصائية ان الزوار الاجانب تصدروا المشهد بواقع 92 الفا و327 زائرا، بينما سجل الزوار الاردنيون حضورا قويا ايضا بعدد وصل الى 72 الفا و247 زائرا، مما يؤكد على تنوع قاعدة السياح القادمين للاستمتاع بالطبيعة الخلابة والتجارب الفريدة التي يوفرها وادي رم.
وبينت الارقام ان نسبة نمو الزوار الاجانب بلغت نحو 72.8 بالمئة، في حين حقق الاقبال المحلي قفزة كبيرة بنسبة وصلت الى 95.4 بالمئة، الامر الذي يعكس وعيا متزايدا باهمية السياحة الداخلية ودورها في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط المرافق السياحية في المناطق النائية.
مؤشرات الانتعاش السياحي في وادي رم
واكدت التقارير ان شهر ايار كان الاكثر نشاطا وازدحاما بالزوار خلال تلك الفترة، حيث استقبلت المنطقة نحو 31 الفا و201 زائر، تلاه شهر تموز في المرتبة الثانية بعدد زوار بلغ 31 الفا و48 زائرا، ثم شهر كانون الثاني الذي حافظ على زخم سياحي جيد بواقع 30 الفا و426 زائرا.
واضافت المؤشرات ان استمرار هذا التدفق السياحي يعزز من مكانة الاردن على الخارطة السياحية الدولية، خاصة مع الجهود المبذولة لتطوير الخدمات والبنية التحتية في المحميات الطبيعية، مما يمهد الطريق لمواسم سياحية اكثر ازدهارا خلال الاشهر المقبلة.









