تحرك اوروبي وامريكي للضغط على فيفا بشان توزيع مليارات المونديال
كشف تحرك مشترك بين الاتحاد الاوروبي لكرة القدم واتحاد امريكا الشمالية والوسطى والكاريبي عن رغبة قوية في اعادة هيكلة توزيع الارباح الناتجة عن بطولات كاس العالم. وطالب رئيسا الاتحادين في رسالة رسمية موجهة الى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بتخصيص مبلغ 10 ملايين دولار لكل اتحاد وطني من الاحتياطيات النقدية المتنامية التي حققها الفيفا مؤخرا. واوضح المسؤولون ان هذه الخطوة تاتي في اطار الاستفادة من الفوائض المالية الضخمة التي ستصل الى نحو 6 مليارات دولار عقب نهاية مونديال 2026.
واكدت الرسالة ان هذا التوزيع لمرة واحدة يعد امرا ممكنا من الناحية المالية ولن يؤثر على استقرار المؤسسة على المدى البعيد. واشار الموقعون الى ان اجمالي المبلغ المطلوب يصل الى 1.2 مليار دولار ليتم توزيعه على كافة الاتحادات الاعضاء البالغ عددها 211 اتحادا. وبينت المطالب ضرورة اجراء دراسة مالية مستقلة قبل الاجتماع القادم في زيورخ لضمان شفافية توزيع هذه الموارد على الاتحادات الوطنية.
صراع النفوذ داخل اروقة الفيفا
واضافت المصادر ان هذا المقترح يعكس حالة من التوتر المتصاعد بين قيادات القارة العجوز وامريكا الشمالية وبين رئيس الفيفا الحالي. وكشفت الخطوة عن محاولة واضحة لموازنة القوى المالية داخل المؤسسة الدولية خاصة بعد محاولات سابقة لعرقلة مشاريع استثمارية اقترحها رئيس الفيفا في فترات سابقة. وشددت الاطراف المطالبة بالدعم المالي على ان هدفها الاساسي هو ضمان استمرارية التمويل للاتحادات بعيدا عن الصراعات الشخصية.
واوضحت الرسالة الموجهة الى قيادة الفيفا ان التعهدات المالية السابقة تجاه الاتحادات ستظل قائمة حتى عام 2030 مهما كانت النتائج السياسية للانتخابات القادمة. وبينت المبادرة رغبة الاتحادات في اشراك القارات الاخرى في هذا الطرح لتعزيز موقفهم امام الادارة الحالية. واكد المتابعون ان هذا الملف سيشكل محور نقاش ساخن في الاجتماع المرتقب خلال اكتوبر المقبل لتقرير مصير هذه المليارات.









