الجيش السوداني يصد هجمات نوعية ويعزز سيطرته الميدانية في النيل الازرق وشمال كردفان
نجحت القوات المسلحة السودانية في كسر شوكة هجوم مباغت شنته قوات الدعم السريع على منطقة الكيلي التابعة لمحلية الكرمك في اقليم النيل الازرق، حيث اشارت التقارير الميدانية الى ان القوات المهاجمة حاولت التسلل عبر الحدود لزعزعة الاستقرار في المنطقة. واكدت مصادر محلية ان الجيش تعامل بحزم مع هذا التحرك، منفذا عملية استباقية دقيقة اسفرت عن تحييد عدد من المهاجمين وتدمير تسع مركبات قتالية كانت بحوزتهم، مما اجبرهم على التراجع تحت وطأة النيران.
تطورات ميدانية واسعة في جبهات القتال
واضافت القيادة العسكرية ان العمليات لم تتوقف عند حدود النيل الازرق، بل امتدت لتشمل جبهات استراتيجية اخرى، حيث تمكنت القوات من استعادة السيطرة الكاملة على احدى عشرة منطقة حيوية في ولاية شمال كردفان. وبينت المصادر ان هذه المناطق التي شملت كجمر وشرشار والقليعات واولاد حزمة ومحيط المزروب قد خضعت لعمليات تمشيط واسعة بعد معارك عنيفة مع قوات الدعم السريع، مما يعزز من تواجد الجيش وتأمينه للمناطق الحيوية في الولاية.
استراتيجية الجيش في تأمين الاراضي السودانية
واوضح المحللون ان هذه التحركات الميدانية تعكس تغيرا في تكتيكات الجيش السوداني الذي بات يعتمد على الضربات الاستباقية لقطع خطوط الامداد ومنع الخروقات، مشددين على ان السيطرة على هذه المواقع الاستراتيجية في شمال كردفان والنيل الازرق تمثل ضربة موجعة لقوات الدعم السريع، وتفتح الباب امام تأمين طرق المواصلات وحماية المدنيين في تلك المناطق المشتعلة.









