موقف سعودي حازم عقب استهداف مسجد في باكستان
أدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الدموي الذي طال مسجدا في مدينة كوهات الواقعة ضمن إقليم خيبر بختون خوا شمال غربي باكستان، حيث أسفر هذا العمل الإجرامي عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين صفوف المصلين والمدنيين الأبرياء في مشهد أثار استنكارا واسعا.
وأكدت الخارجية السعودية في بيان لها على الموقف الثابت للمملكة الرافض لاستهداف دور العبادة وترويع الآمنين وسفك الدماء بغير حق، مشددة على وقوف الرياض التام إلى جانب الحكومة والشعب الباكستاني في مواجهة كافة أشكال التطرف والعنف والإرهاب التي تستهدف أمن واستقرار البلاد.
وبينت المملكة في سياق بيانها عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا وللشعب الباكستاني كافة، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين الذين يتلقون العلاج جراء الانفجار الذي هز المنطقة.
تفاصيل الهجوم الإرهابي في باكستان
وكشفت السلطات الأمنية الباكستانية أن الانفجار نجم عن سيارة ملغومة استهدفت محيط المسجد أثناء أداء صلاة الجمعة، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن ستة عشر شخصا بينهم عناصر من الشرطة، وأظهرت التقارير الميدانية وقوع تبادل لإطلاق نار بين قوات الأمن والمهاجمين، حيث تم القضاء على انتحاري كان يرتدي حزاما ناسفا.
وأضافت وزارة الداخلية الباكستانية في تعليق لها عبر منصة اكس أن هذه الأفعال الجبانة لن تنجح في النيل من عزيمة الأمة الراسخة، موضحة أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها للتحقيق في ملابسات الحادث وتتبع المتورطين لتقديمهم إلى العدالة، ومؤكدة أن البلاد ستظل صامدة أمام محاولات زعزعة الأمن الداخلي.









