مستقبل دمج قسد وعودة الاكراد الى حلب في صدارة الملفات السورية

مستقبل دمج قسد وعودة الاكراد الى حلب في صدارة الملفات السورية

شهدت محافظة حلب اجتماعا رفيع المستوى جمع محافظ حلب عزام الغريب ومستشار رئاسة الجمهورية مظلوم خليل عبدي لبحث ملفات حيوية تتعلق بمستقبل المناطق التي كانت تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية. ركز اللقاء على وضع الخطوات التنفيذية لدمج المؤسسات العسكرية والمدنية والخدمية ضمن هيكلية الدولة السورية بشكل كامل بعد قرار حل قوات قسد.

واكد الطرفان خلال المباحثات اهمية الاسراع في توحيد الادارة والخدمات لضمان استقرار المنطقة، حيث يمثل هذا التحرك تتويجا لعمليات التنسيق المستمرة لضمان الانتقال السلس للمؤسسات. وبين اللقاء ان الدولة السورية تضع على رأس اولوياتها اعادة هيكلة القطاعات الحيوية لتقديم افضل الخدمات للمواطنين في مختلف المناطق المحررة.

وكشفت النقاشات عن خطة طموحة لتسهيل عودة الاهالي المهجرين من المكون الكردي الى مدنهم وقراهم الاصلية في حلب ومحيطها. واوضح المجتمعون ان هناك ترتيبات امنية وادارية يجري العمل عليها لتهيئة الظروف المناسبة لاستقبال العائلات وتوفير الخدمات الاساسية لهم في اطار مسار الدمج الوطني الشامل.

مسار الدمج الشامل واعادة الاعمار في الشمال

وشدد المجتمعون على ان هذه الخطوات تاتي في سياق تنفيذ الاتفاقات السابقة التي ارست قواعد دمج المؤسسات العسكرية والامنية والمدنية تحت مظلة الدولة. واضاف المسؤولون ان لجان الدمج الرئاسية تعمل بالتوازي مع المحافظات الشرقية وحلب لضمان تنفيذ الخطط المستقبلية بدقة متناهية.

وبينت المباحثات ان التنسيق بين المحافظات السورية يهدف الى توحيد الجهود الميدانية والخدمية بما يضمن استدامة الامن والاستقرار. واكد المشاركون ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا للعمل الميداني لضمان عودة الحياة الى طبيعتها في كافة المناطق المشمولة بقرارات الدمج الاخيرة.

واظهرت التوجهات الحالية ان الدولة السورية ماضية في استكمال ملفاتها الانسانية والادارية لطي صفحة المراحل السابقة بشكل نهائي. واختتم اللقاء بالتأكيد على ان استقرار حلب وعودة سكانها يمثلان ركيزة اساسية في استراتيجية التعافي الوطني التي تتبناها الجهات المعنية حاليا.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions