تحركات خليجية مكثفة في نيويورك لتعزيز التنسيق الاقليمي
شهدت مدينة نيويورك اجتماعا تنسيقيا رفيع المستوى لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بحضور الامير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، وذلك في اطار التحضيرات الجارية لانطلاق فعاليات الجمعية العامة للامم المتحدة. وجاء هذا اللقاء في مقر بعثة مملكة البحرين لتوحيد الرؤى والمواقف السياسية تجاه الملفات الدولية المطروحة على طاولة النقاش العالمي.
واستعرض المجتمعون اجندة اعمال الجمعية العامة والملفات الجوهرية التي تهم دول الخليج العربي، حيث تم التركيز على صياغة مواقف مشتركة تعكس ثقل المنطقة وتدعم مصالحها الاستراتيجية في ظل التغيرات المتسارعة على الصعيد الدولي.
وبحث الوزراء بعمق مستجدات الاوضاع الاقليمية والتوترات الراهنة التي تشهدها المنطقة، مؤكدين على اهمية تعزيز التنسيق الامني والسياسي لمواجهة التحديات المتزايدة التي قد تؤثر على استقرار وازدهار دول المجلس.
تنسيق خليجي مشترك لمواجهة التحديات الاقليمية
واكد المشاركون على ضرورة استمرار العمل المشترك وتكثيف الجهود الدبلوماسية لضمان حماية الامن الاقليمي، معتبرين ان التوافق الخليجي يعد ركيزة اساسية في التعامل مع الازمات المتلاحقة التي تشهدها الساحة الدولية.
واضاف المسؤولون ان اللقاء شكل فرصة لتقييم اوجه التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية، بما يخدم تطلعات شعوب دول المجلس ويعزز من مكانة المنطقة كفاعل رئيسي في الاقتصاد والسياسة العالمية.
وشارك في الاجتماع من الجانب السعودي الدكتور عبد الرحمن بن ابراهيم الرسي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة، حيث تابع تفاصيل النقاشات التي ستمهد الطريق لمشاركة خليجية فاعلة ومؤثرة خلال جلسات الاسبوع رفيع المستوى في الامم المتحدة.









