تطورات ميدانية متسارعة في مضيق هرمز وايران تهدد بتغيير قواعد الاشتباك
كشفت قيادات عسكرية ايرانية عن اسقاط طائرة مسيرة امريكية جديدة من طراز ام كيو 1 في اجواء مضيق هرمز، وذلك في اطار التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة منذ ساعات، وتاتي هذه الخطوة لتؤكد استعداد طهران لدخول مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة في حال تعرضت لاي هجوم امريكي جديد.
واكد المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي ان بلاده تمتلك استراتيجية عسكرية مختلفة تماما ستدخل حيز التنفيذ في حال اندلاع صراع موسع، مبينا ان طهران لن تكتفي بالدفاع التقليدي بل ستنتقل الى استهداف مواقع استراتيجية لم يسبق لها التعرض لاي هجمات عسكرية من قبل.
واضاف المسؤول الايراني ان القوات المسلحة مستعدة لخوض صراع طويل الامد، مشددا على ان الجغرافيا العسكرية للحرب ستتغير بشكل جذري اذا ما قررت واشنطن المضي قدما في التصعيد، وهو ما يعكس حالة من التاهب القصوى التي تفرضها القيادة الايرانية على كافة قطاعاتها.
تحذيرات من توسع رقعة الصراع في المنطقة
واوضح محبي ان المعلومات الاستخباراتية التي حصلت عليها طهران تشير الى وجود تحركات امريكية لاستئناف عمليات قتالية، وهو ما دفع الحرس الثوري لرفع وتيرة عملياته الدفاعية عبر اسقاط طائرتين مسيرتين خلال اقل من يوم واحد فقط.
وبينت التقارير الميدانية ان ايران تسعى من خلال هذه الرسائل التصعيدية الى فرض واقع جديد في مياه الخليج، موضحا ان التهديد بتغيير جغرافيا الحرب يحمل دلالات على نية طهران استخدام اسلحة غير تقليدية في المواجهات القادمة.
واشار المراقبون الى ان المشهد العسكري في مضيق هرمز بات اكثر تعقيدا مع اعلان الحرس الثوري عن هذه التطورات، مؤكدين ان المنطقة تقف على حافة منعطف خطير قد يؤدي الى تغيير موازين القوى في حال استمرت وتيرة التصعيد بين الجانبين.









