تحول نوعي في معان: الغاز الطبيعي يقلص تكاليف الانتاج في الروضة الصناعية
كشفت شركة تطوير معان عن بدء مرحلة التنفيذ الفعلي لمشروع تزويد الروضة الصناعية بالغاز الطبيعي، وذلك بعد وضع حجر الأساس للمشروع الذي يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في كفاءة الطاقة وتقليل الكلف التشغيلية على المصانع والمنشآت العاملة في المنطقة. واكد الرئيس التنفيذي للشركة محمد فواز ابو تايه ان هذه الخطوة الاستراتيجية تاتي ضمن جهود وطنية واسعة لتعزيز البنية التحتية الصناعية، وتوفير حلول طاقة مستدامة تدعم تنافسية الصناعة الاردنية في الاسواق المحلية والخارجية. واضاف ابو تايه ان المشروع يمثل دفعة قوية لجذب المزيد من الاستثمارات النوعية نحو محافظة معان، مما يساهم في خلق فرص عمل جديدة ودعم الاقتصاد الوطني من خلال تحويل المنطقة الى وجهة صناعية متكاملة.
مزايا تنافسية جديدة للاستثمار في معان
وبين ابو تايه ان المشروع يحظى بدعم وتمويل من صندوق ابوظبي للتنمية، حيث ياتي استكمالا لاتفاقيات سابقة تهدف الى ايصال الغاز الطبيعي لمدن صناعية كبرى، مشيرا الى ان توافر مصادر طاقة اقتصادية يعد ركيزة اساسية في قرارات المستثمرين عند اختيار مواقع مشاريعهم. واوضح ان الغاز الطبيعي سيعمل جنبا الى جنب مع الحوافز الاستثمارية الاخرى التي تقدمها المنطقة، والتي تشمل خصومات على تعرفة الكهرباء، ودعما للاجور والضمان الاجتماعي، اضافة الى تسهيلات في رسوم المناولة عبر ميناء العقبة. وشدد على ان هذه الحزمة المتكاملة من الحوافز تهدف الى خفض الاعباء المالية عن كاهل المستثمرين، مما يضمن استمرارية المشاريع القائمة وتوسعها بشكل مستدام.
التكامل الوطني لتعزيز النمو الصناعي
واكد ابو تايه ان الرؤية المستقبلية لشركة تطوير معان ترتكز على بناء بيئة استثمارية جاذبة تتماشى مع التطورات العالمية في قطاع الطاقة والصناعة، معربا عن تقديره العميق لدور الحكومة الاردنية ووزارة الطاقة في تذليل العقبات امام هذا المشروع الحيوي. واشار الى ان العمل المشترك مع الشركاء في دولة الامارات الشقيقة يعكس عمق العلاقات الثنائية والحرص على تنفيذ مشاريع تنموية ذات اثر اقتصادي طويل الامد على المجتمعات المحلية. واختتم ابو تايه حديثه بان الشركة ماضية في خططها لتطوير البنية التحتية في الروضة الصناعية، لتبقى دائما في صدارة المناطق الجاذبة للاستثمار في جنوب المملكة، مع التركيز على استدامة الموارد ورفع كفاءة الانتاج لضمان مستقبل صناعي مزدهر.









