مضيق هرمز يضع توسعة حقل الشمال امام تحديات لوجستية غير مسبوقة
كشفت قطر للطاقة عن تحديات لوجستية تواجه مشروع توسعة حقل الشمال للغاز الطبيعي المسال نتيجة الاضطرابات المتواصلة في مضيق هرمز. واوضحت الشركة ان وصول المعدات اللازمة لعمليات التوسعة يواجه صعوبات ميدانية مباشرة بسبب اغلاق الممر المائي الحيوي امام حركة الشحن الدولية. وبينت ان هذه العوائق قد تؤدي الى اعادة النظر في الجداول الزمنية المحددة للبدء بتشغيل خطوط الانتاج الاضافية في المشروع الضخم.
واكد الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة سعد الكعبي ان الشركة تعمل على تقييم الاثار المترتبة على استمرار هذه الازمة على سلاسل التوريد العالمية. واضاف ان استقرار عمليات التصدير واستكمال المشاريع الكبرى يظل رهنا بمدى عودة الحركة الملاحية الى طبيعتها في المضيق. واشار الى ان قطر تواصل جهودها لتجاوز هذه العقبات الفنية لضمان استمرارية امدادات الطاقة للاسواق الدولية.
وشدد الكعبي على ان العمل جار على اصلاح الاضرار التي لحقت بمنشات راس لفان نتيجة الهجمات الاخيرة التي طالت قطاع الغاز. واوضح ان عمليات الاصلاح تسير وفق خطة زمنية دقيقة لضمان استعادة القدرات الانتاجية الكاملة في اقرب وقت ممكن. وبين ان الشركة تمتلك المرونة اللازمة للتعامل مع هذه التطورات الطارئة مع الحفاظ على التزاماتها تجاه الشركاء والعملاء حول العالم.
استراتيجية التوسع الدولي وتحديات الامداد
وكشفت الشركة عن استمرار خططها الرامية لتوسيع نشاطها التجاري في اسواق الغاز العالمية رغم الضغوط الحالية. واضاف ان قطر للطاقة تسعى لتعزيز مكانتها كاكبر متداول للغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم عبر استغلال الفرص المتاحة في الاسواق الخارجية. وبين ان مشروع غولدن باس في تكساس يمثل ركيزة اساسية في هذه الاستراتيجية التوسعية التي تهدف الى تنويع مصادر الانتاج.
واكد المسؤول ان قطر ترفض الاعتماد على خطوط الانابيب البرية كبديل للصادرات عبر المضيق لاسباب فنية وتجارية بحتة. واوضح ان الحل يكمن في استقرار الممرات المائية الدولية لضمان تدفق الطاقة بشكل سلس ومنتظم. وشدد على ان الشركة ستواصل مراقبة الاوضاع الجيوسياسية بدقة لاتخاذ القرارات المناسبة التي تضمن حماية مصالحها ومصالح عملائها على المدى الطويل.









