توغل عسكري جديد في ريف القنيطرة وسط تصعيد ميداني مستمر
شهدت بلدة الرفيد الواقعة في ريف القنيطرة تحركات عسكرية لافتة لدوريات تابعة لقوات الاحتلال الاسرائيلي التي توغلت بشكل مفاجئ داخل الاحياء الغربية للبلدة. وبينت مصادر ميدانية ان القوة العسكرية اقتربت من احدى النقاط التابعة للامم المتحدة وقامت بعمليات تفتيش دقيقة لعدد من المنازل في المنطقة وسط حالة من التوتر سادت ارجاء البلدة.
واضافت المصادر ان هذا التحرك لم يكن الاول من نوعه خلال الساعات الماضية حيث اقدمت دورية عسكرية اخرى على اعتقال راع للاغنام في قرية صيدا الحانوت. وشددت التقارير الميدانية على ان القوات الاسرائيلية كثفت من وجودها عبر اقامة حواجز مؤقتة في نقاط استراتيجية بين بلدتي ام باطنة والعجرف في الريف الاوسط للمحافظة.
وتابعت القوات عملياتها الميدانية عبر نشر نحو عشر سيارات عسكرية عند مفرق قرية رسم الحلبي حيث نصبت حاجزا مفاجئا في محيط القرية لتقييد حركة الاهالي. واكد مراقبون ان هذه التحركات تعكس استراتيجية جديدة تهدف الى فرض واقع ميداني مختلف على طول خطوط التماس في الجولان المحتل.
مطالبات دبلوماسية بوقف الانتهاكات الاسرائيلية
وكشفت التحركات الميدانية عن استياء رسمي سوري حيث دعا وزير الخارجية والمغتربين خلال مشاركته في مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى تحرك دولي عاجل. واوضح الوزير ان الضغط الدبلوماسي اصبح ضرورة ملحة لوضع حد للاعتداءات المتكررة على السيادة السورية والاراضي الوطنية.
واشار الى ان استعادة الاستقرار في المنطقة ترتبط بشكل مباشر بالتزام القوات الاسرائيلية باتفاقية عام 1974. واختتم المسؤول السوري حديثه بالتشديد على ضرورة الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الى ما قبل الخطوط التي حددت في كانون الاول من العام المنصرم لضمان منع الانزلاق نحو تصعيد اكبر.









