ناسداك يستعيد بريقه ويحطم قمة قياسية جديدة وسط تفاؤل المستثمرين

ناسداك يستعيد بريقه ويحطم قمة قياسية جديدة وسط تفاؤل المستثمرين

سجل مؤشر ناسداك المركب قفزة لافتة خلال تعاملات اليوم ليلامس مستوى قياسيا جديدا للمرة الاولى منذ بداية يونيو الماضي. وجاء هذا الصعود مدفوعا باستعادة قطاع التكنولوجيا لعافيته بعد فترة من التذبذب. كما لعب تراجع اسعار النفط دورا محوريا في تعزيز شهية المستثمرين نحو الاصول عالية المخاطر في الاسواق الامريكية.

واظهرت بيانات التداول ارتفاع المؤشر بنسبة بلغت 0.3 بالمئة ليصل الى 27212.68 نقطة متجاوزا بذلك ذروته السابقة التي كان قد سجلها في مطلع يونيو. ويأتي هذا الاداء القوي ليعكس قدرة الشركات التقنية على التماسك رغم الضغوط الاقتصادية العالمية. واضاف المحللون ان الطلب المتنامي على تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يزال يمثل المحرك الرئيسي لهذا الزخم الايجابي.

وبينت المؤشرات السوقية ان تراجع اسعار النفط ساهم بشكل مباشر في تهدئة المخاوف المرتبطة بتكاليف الطاقة. وجاء ذلك بعد اشارات ايجابية حول احتمالية انفراجة في مضيق هرمز وهو ما انعكس ايجابا على معنويات المتداولين عالميا. واكد الخبراء ان هذا التراجع وفر مساحة اكبر للمستثمرين لاعادة توجيه رؤوس اموالهم نحو الاسهم التقنية والنمو.

طفرة التكنولوجيا وقطاع الرقائق

وكشفت حركة الاسهم عن صمود لافت في نتائج اعمال الشركات التكنولوجية الكبرى. حيث تجاوزت القيمة السوقية لشركة ايه ام دي لصناعة الرقائق حاجز التريليون دولار وسط تفاؤل كبير بمستقبل هذه الصناعة. وشدد المراقبون على ان قطاع اشباه الموصلات يقود حاليا قاطرة الصعود في بورصة فيلادلفيا مما يعزز الثقة في استمرارية الاتجاه الصاعد.

واوضح التقرير ان ناسداك نجح في التعافي من موجة هبوط سابقة كانت قد دفعت به الى التراجع بنسبة تتجاوز 10 بالمئة عن مستوياته القياسية. واضاف ان المخاوف من تباطؤ عوائد الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي تلاشت امام قوة النتائج المالية للشركات. واكدت حركة التداول ان الاسهم المرتفعة تفوقت بشكل واضح على الاسهم المتراجعة في بورصتي نيويورك وناسداك.

وتابع السوق تداولات المؤشرات الاخرى حيث واصل مؤشرا ستاندرد اند بورز 500 وداو جونز الحفاظ على مكاسبهما المسجلة في اغسطس. واشار المحللون الى ان ناسداك كان اخر المؤشرات الرئيسية التي تلتحق بركب الارقام القياسية. وبينت الارقام ان السوق يشهد حالة من التوازن مع استقرار نسبي في عوائد سندات الخزانة الامريكية بعد فترة من الضغوط التضخمية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions