طموحات بن غفير تثير عاصفة سياسية ومطالب بالسيطرة على وزارة الدفاع
كشف وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير عن نيته السعي لتولي حقيبة وزارة الدفاع في التشكيلة الحكومية المقبلة، مؤكدا ان هذه الخطوة تاتي في اطار رغبته في احداث تغيير جذري في العقيدة العسكرية والامنية للبلاد. واوضح الوزير خلال مؤتمر صحفي ان الهدف من طموحه السياسي هو فرض رؤية جديدة تهدف الى تحقيق ما وصفه بالنصر الحاسم على كافة الجبهات المفتوحة، مشددا على ان العقلية السائدة داخل المؤسسة العسكرية تحتاج الى اعادة نظر شاملة. واضاف ان المرحلة الراهنة تتطلب قيادة تؤمن بتغيير استراتيجي يتجاوز الاساليب التقليدية المتبعة في ادارة الملفات الامنية الحساسة.
خطط بن غفير الامنية تثير جدلا واسعا
وبين بن غفير في سياق حديثه عن رؤيته الامنية انه يتبنى مقترحات مثيرة للجدل تشمل تعزيز دعم الجنود واجراء تغييرات في التعامل مع السلطة الفلسطينية، الى جانب طرح افكار تتعلق بالديموغرافيا في قطاع غزة والضفة الغربية. واكد ان خطته تتضمن محاور اساسية تهدف الى اعادة صياغة الواقع الامني على الارض، وهو ما اعتبره جزءا لا يتجزا من برنامجه السياسي للمرحلة القادمة. وشدد على ان هذه الخطوات ضرورية لضمان الامن القومي وفق تقديراته الخاصة.
موجة انتقادات حادة من المعارضة
واظهرت ردود الفعل السياسية داخل اسرائيل حالة من الاستنكار الواسع لتصريحات بن غفير، حيث هاجمه عدد من قيادات المعارضة واعتبروا طموحه في تولي وزارة الدفاع خطرا على استقرار المؤسسات. وكشفت تعليقات المعارضين عن رفض قاطع لاي دور محوري لبن غفير في ادارة الجيش، معتبرين ان تاريخه السياسي المثير للجدل لا يؤهله لمثل هذا المنصب الحساس. واشار مراقبون الى ان هذه التصريحات قد تزيد من حدة الانقسام السياسي الداخلي في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.









