ترمب يضع طهران بين خيارين احلاهما مر: اتفاق شامل او مواجهة اقتصادية

ترمب يضع طهران بين خيارين احلاهما مر: اتفاق شامل او مواجهة اقتصادية

وضع الرئيس الاميركي دونالد ترمب طهران امام خيار حاسم خلال كلمته في الجمعية العامة للامم المتحدة حيث خيرها بين القبول باتفاق جديد ينهي التوترات او مواجهة ما وصفه بالدمار الشامل. وكشف ترمب عن رؤيته التي تتضمن امكانية التوصل الى تسوية نهائية بعد انتهاء انتخابات الكونغرس النصفية مطالبا المجتمع الدولي بالاصطفاف معه في عزل ايران اقتصاديا للضغط عليها والعودة الى طاولة المفاوضات.

واكد الرئيس الاميركي ان سياسة الضغط الاقصى تهدف في المقام الاول الى تغيير سلوك النظام الايراني في المنطقة. واضاف ان الادارة الاميركية ماضية في استراتيجيتها الرامية الى تقليص نفوذ طهران من خلال تجفيف منابع التمويل. وبين ان العالم امام فرصة تاريخية لانهاء الازمات التي تسببت فيها طهران عبر الالتزام بالمسار الدبلوماسي الذي ترعاه واشنطن.

تصعيد العقوبات الاميركية على قطاع الطيران الايراني

وشددت واشنطن من اجراءاتها العقابية تزامنا مع هذه التصريحات حيث دخلت حيز التنفيذ قيود صارمة تستهدف قطاع الطيران الايراني بشكل مباشر. واوضح المسؤولون ان هذه الحزمة من العقوبات تطال شركات الطيران الوطنية والجهات الخارجية التي تقدم خدمات لوجستية او فنية لها. واشار التوجه الاميركي الجديد الى ان اي تعاون مع قطاع النقل الجوي الايراني سيعرض الشركات الدولية لمخاطر العقوبات الثانوية مما يضيق الخناق على التحركات الايرانية الخارجية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions