مضيق هرمز يسجل تراجعا لافتا في حركة ناقلات النفط والسلع

مضيق هرمز يسجل تراجعا لافتا في حركة ناقلات النفط والسلع

كشفت بيانات حديثة تراجع حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز بشكل ملحوظ خلال الساعات الماضية، حيث رصدت التقارير عبور ثلاث سفن فقط تحمل سلعا اولية، وهو رقم يقل بشكل كبير عن المعدلات المعتادة التي كانت تسجل نحو 15 سفينة كمتوسط يومي خلال الفترة الماضية، مما يثير تساؤلات حول طبيعة التدفقات التجارية عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي.

واوضحت التقارير المستندة الى بيانات تتبع السفن ان من بين القطع البحرية التي غادرت المضيق ناقلة من فئة باناماكس، بينما سجلت انظمة الرصد عودة ناقلة الغاز الطبيعي المسال المفير للظهور داخل الممر المائي بعد فترة من الغياب، وتشير التقديرات الى ان الارقام قد تشهد تغيرا في ظل قيام بعض السفن بايقاف اجهزة التتبع الخاصة بها اثناء الابحار.

وبينت التحليلات ان هذا الانخفاض في حركة الشحن ياتي في وقت حساس يتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، حيث يعد مضيق هرمز شريانا حيويا يمر عبره جزء كبير من امدادات الطاقة العالمية، مما يجعل اي تذبذب في وتيرة العبور مؤشرا على حالة الحذر التي تسيطر على شركات الشحن الدولية.

حركة الملاحة في باب المندب

واضافت البيانات ان الوضع في ممر مائي اخر لا يقل اهمية وهو مضيق باب المندب شهد نشاطا مختلفا، حيث عبرت 22 سفينة محملة بسلع متنوعة هذا الممر الذي يربط البحر الاحمر بخليج عدن، وهو ما يقل قليلا عن متوسط العشرة ايام الماضية الذي كان يحوم حول 26 سفينة يوميا.

واكدت التقارير ان حركة السفن عبر باب المندب تنوعت بين 14 سفينة متجهة نحو البحر الاحمر وثماني سفن نحو خليج عدن، وشملت هذه القافلة البحرية ناقلات ضخمة من فئات مختلفة، منها ناقلات النفط الخام العملاقة وسفن سويزماكس وافراماكس، مما يعكس استمرار اعتماد الاسواق العالمية على هذا المسار رغم التحديات الامنية.

واشارت المتابعات الدقيقة الى ان استقرار سلاسل الامداد يعتمد بشكل جوهري على سلامة هذه الممرات المائية، حيث تظل الانظار متجهة نحو التطورات الدبلوماسية والسياسية التي قد تؤثر بشكل مباشر على وتيرة الملاحة البحرية في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions