شراكة استراتيجية بين الاردن وتركيا لتطوير قطاع النقل البري والترانزيت
كشفت وزارة النقل الاردنية عن مباحثات موسعة مع وفد من جمعية الناقلين الدوليين الاتراك بهدف دفع عجلة التعاون في قطاع النقل البري وتسهيل حركة الشاحنات العابرة بين البلدين. وتركزت النقاشات حول تعزيز مسارات الترانزيت ورفع كفاءة التبادل التجاري لضمان انسيابية افضل للبضائع في ظل المتغيرات الاقليمية المتسارعة. وجاء هذا اللقاء بحضور قيادات من الاتحاد العربي للنقل البري لبحث سبل تطوير البنية التحتية اللوجستية المشتركة.
واكد امين عام وزارة النقل فارس ابو دية على الدور المحوري الذي يلعبه الاردن وتركيا في دعم حركة التجارة الاقليمية من خلال توفير ممرات لوجستية بديلة وفعالة. واضاف ان الوزارة تعمل بشكل حثيث على مراجعة اليات التنفيذ لتقليل التكاليف التشغيلية وضمان سرعة وصول الشاحنات عبر المنافذ الحدودية. وبين ان التنسيق المستمر يهدف الى تحويل التحديات الراهنة الى فرص لتعزيز التبادل التجاري البيني.
تطوير الممرات اللوجستية العابرة للحدود
واوضح الجانب التركي خلال اللقاء ان هناك تحسنا ملحوظا في اجراءات العبور عبر مركز حدود جابر وانخفاضا ملموسا في مدد انتظار الشاحنات بفضل التسهيلات المقدمة من السلطات الاردنية. واشار الوفد الى اهمية هذه الخطوات في دعم الناقلين الاتراك وتعزيز ثقتهم في المسارات البرية الاردنية. وشدد الطرفان على ضرورة استدامة هذا التحسن لضمان تدفق البضائع دون عوائق.
وبين امين عام الاتحاد العربي للنقل البري مالك حداد ان المرحلة الحالية تتطلب بناء شراكات حقيقية بين الناقلين في البلدين لاستغلال الامكانات اللوجستية المتوفرة. واكد على اهمية الربط المتكامل بين الاردن وتركيا وسوريا والسعودية لخلق شبكة نقل اقليمية قوية ومستدامة. واضاف ان تعزيز دور الاردن كمركز لوجستي اقليمي يعد اولوية قصوى لخدمة مصالح التجارة العابرة للحدود.









