الرئيس السوري أحمد الشرع: مازحت ترمب بشأن الجولان وعرضت عليه منح إسرائيل "نيوجيرسي"
الوقائع الإخباري - كشف الرئيس السوري أحمد الشرع عن كواليس حوار دار بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض حول ملف هضبة الجولان السورية المحتلة.
وأوضح الشرع، خلال ندوة حوارية أقيمت على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه مازح ترمب عند إثارته لمسألة اعتراف واشنطن بضم الجولان، متسائلاً: "لماذا لا تعطيهم نيوجيرسي إن كنت حريصاً على منح إسرائيل أرضاً ما؟".
وأضاف مستطرداً في مزحته السياسية: "نيوجيرسي تصوت للديمقراطيين ولا تنتخبك، لذلك من الجيد أن تعطيهم إياها، فأنت تملكها أما الجولان فلا تملكها".
وشدد الرئيس السوري على الموقف المبدئي خارج إطار المزاح، مؤكداً أن الجولان لها أهلها وأصحابها، ولا يملك أي رئيس، سواء كان سورياً أو أمريكياً، حق التنازل عنها لأي طرف.
وفي سياق متصل، أشاد الشرع بموقف ترمب تجاه دمشق، واصفاً إياه بالرجل الذي وقف مع سوريا ودعمها وأصدر قراراً برفع العقوبات عنها، مشيراً إلى وجود علاقة شخصية خاصة تجمعهما وقائمة على الاحترام المتبادل.
يُشار إلى أن إسرائيل تحتل القسم الأكبر من هضبة الجولان منذ عام 1967 وأعلنت ضمها عام 1981، وهو الإجراء الذي اعتبره مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 497 لاغياً وباطلاً، وتتعامل غالبية دول العالم مع الهضبة بوصفها أرضاً سورية محتلة.
وأوضح الشرع، خلال ندوة حوارية أقيمت على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه مازح ترمب عند إثارته لمسألة اعتراف واشنطن بضم الجولان، متسائلاً: "لماذا لا تعطيهم نيوجيرسي إن كنت حريصاً على منح إسرائيل أرضاً ما؟".
وأضاف مستطرداً في مزحته السياسية: "نيوجيرسي تصوت للديمقراطيين ولا تنتخبك، لذلك من الجيد أن تعطيهم إياها، فأنت تملكها أما الجولان فلا تملكها".
وشدد الرئيس السوري على الموقف المبدئي خارج إطار المزاح، مؤكداً أن الجولان لها أهلها وأصحابها، ولا يملك أي رئيس، سواء كان سورياً أو أمريكياً، حق التنازل عنها لأي طرف.
وفي سياق متصل، أشاد الشرع بموقف ترمب تجاه دمشق، واصفاً إياه بالرجل الذي وقف مع سوريا ودعمها وأصدر قراراً برفع العقوبات عنها، مشيراً إلى وجود علاقة شخصية خاصة تجمعهما وقائمة على الاحترام المتبادل.
يُشار إلى أن إسرائيل تحتل القسم الأكبر من هضبة الجولان منذ عام 1967 وأعلنت ضمها عام 1981، وهو الإجراء الذي اعتبره مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 497 لاغياً وباطلاً، وتتعامل غالبية دول العالم مع الهضبة بوصفها أرضاً سورية محتلة.









