طهران ترفض التراجع عن اغلاق مضيق هرمز وتضع شروطا جديدة للحوار
كشفت مصادر رسمية في طهران عن استمرار سياسة اغلاق مضيق هرمز في وجه الملاحة الدولية وذلك في اطار التوتر المتصاعد مع واشنطن، واوضحت المصادر ان القيادة الايرانية لن تدخل في اي مفاوضات جديدة حول ملفها النووي ما لم يتم الاستجابة لكافة مطالبها المعلنة مسبقا. واكدت ان التنازلات السياسية ليست مطروحة على الطاولة في الوقت الراهن.
وبينت التصريحات الايرانية ان الموقف ثابت ولا تراجع عنه فيما يخص السيادة على الممرات المائية الاستراتيجية، واضافت ان الضغوط الخارجية لن تدفع البلاد لتغيير مسارها الاستراتيجي في التعامل مع البرنامج النووي، وشددت على ان الحل يكمن في رفع القيود وليس في فرض المزيد من العقوبات.
تحركات دولية لفك ازمة الملاحة في الخليج
واشار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الى وجود اتصالات مكثفة مع الجانب الصيني لبحث تداعيات الازمة الايرانية على استقرار المنطقة، واوضح ان هناك تفاؤلا بامكانية الوصول الى نتائج مرضية تضمن اعادة فتح الممر المائي الحيوي، وذكر ان المباحثات مع بكين ركزت بشكل اساسي على احتواء الموقف وتجنب التصعيد العسكري.
واكد ترامب في تعليقاته ان الادارة الامريكية تعمل على مسارات متعددة لضمان عودة تدفق النفط عبر المضيق، واضاف ان التوقعات تشير الى امكانية تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الحساس، وبين ان الجهود الدبلوماسية لا تزال هي الخيار المفضل لتفادي اي مواجهة مباشرة في المياه الدولية.









