ارقام قياسية للاقتصاد التركي وتوسع لافت في قاعدة التصدير
يواصل الاقتصاد التركي تحقيق معدلات نمو مستمرة ومتوازنة مسجلا تقدما ملحوظا على مدى اربعة وعشرين ربعا متتاليا مما يعزز مكانة البلاد ضمن كبرى القوى الاقتصادية عالميا حيث تحتل حاليا المرتبة السادسة عشرة على مستوى العالم والسادسة اوروبيا. واكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان هذه المسيرة التنموية تعكس قوة البنية الاقتصادية وقدرتها على الصمود وتحقيق استدامة في الاداء رغم التحديات العالمية. واضاف ان الحكومة ماضية في خططها الرامية الى تعزيز هذا النمو عبر دعم الشركات وتوسيع نطاق الانشطة التجارية لضمان استقرار طويل الامد.
طفرة في اعداد الشركات المصدرة
وبين اردوغان ان حجم القطاع التصديري شهد قفزة نوعية خلال العقدين الاخيرين حيث ارتفع عدد الشركات العاملة في هذا المجال من نحو ثلاثة وثلاثين الف شركة في مطلع الالفية ليصل الى مئة وثمانية وستين الف شركة في الوقت الحالي مما يعكس نموا يتجاوز خمسة اضعاف القاعدة السابقة. واوضح ان جمعية رجال الاعمال والصناعيين المستقلين موصياد تلعب دورا محوريا في هذا المشهد من خلال تمثيلها لاكثر من ستين الف شركة توفر فرص عمل لحوالي ثلاثة ملايين شخص. واشار الى ان هذا الكيان الاقتصادي يمتلك انتشارا واسعا يضم اكثر من اربعة عشر الف عضو موزعين عبر مئة واربعة وثمانين فرعا وممثلية في اربع وثمانين دولة حول العالم.
تحديات التكنولوجيا والقيم الانسانية
وكشف الرئيس التركي عن رؤيته تجاه التحولات التقنية محذرا من ان تطوير الذكاء الاصطناعي دون الالتزام بالقيم الانسانية قد يؤدي الى نتائج عكسية لا تخدم البشرية. وشدد على ان الخوارزميات والبرمجيات المتطورة يجب ان تظل خاضعة للمعايير الاخلاقية لضمان تحقيق المنفعة العامة وتجنب الاضرار الناتجة عن التطور غير المنضبط. واكد في ختام حديثه على ضرورة مراجعة العلاقات الاقتصادية والتجارية بشكل مستمر لضمان توافقها مع المبادئ الانسانية والاسس التي تبني مجتمعات مستقرة ومزدهرة.









